ألفا قتيل في زلزال إندونيسيا وتراجع تحذيرات تسونامي

انتشار الفزع والرعب بين سكان المناطق الساحلية (رويترز)
 
 أعلن يوسف كالا نائب الرئيس الإندونيسي أن زلزال الليلة الماضية أوقع زهاء ألفي قتيل.
 
وكانت مصادر الشرطة قد أوضحت أن هناك صعوبة في الاتصال بالضحايا وأن عددا من المباني سويت بالأرض وانقطع التيار الكهربائي عن جزيرة نياس, كما فر السكان إلى الأماكن المرتفعة خوفا من تسونامي.

وأكدت مصادر الشرطة أن زهاء 75% من مساكن غومونغ سيتولي عاصمة جزيرة نياس دمرت تماما في الزلزال. وأكد مراسل الجزيرة أن معظم الضحايا محاصرون في مناطق معزولة لا يمكن للسلطات الإندونيسية الوصول إليها بسهولة.
 
وقد ألغت عدد من الدول المطلة على المحيط الهندي الإنذار بوقوع تسونامي على سواحلها الجنوبية.
 
وأعلن مسؤول حكومي في نيودلهي أن الخطر قد زال ودعت السلطات سكان المناطق الجنوبية إلى العودة إلى منازلهم ولكنها طالبت الإدارات المحلية بالحذر بضع ساعات إضافية.
 
عائلات في سريلانكا تفر من منازلها (رويترز)
كما رفعت سريلانكا وتايلند الإنذار وأكدتا أن بوسع السكان العودة إلى منازلهم. وقد سارعت دول المنطقة لإصدار تحذيرات رسمية لسكانها من موجات تسونامي مطالبة سكان المناطق الساحلية بالابتعاد عنها إلى أراض مرتفعة.
 
وتعيد الهزة الجديدة إلى الذاكرة الزلزال الذي ضرب جزيرة سومطرة في 26 ديسمبر/كانون الأول الماضي وتسبب في كارثة تسونامي التي أودت بحياة مئات الآلاف.
 
تحذير
وكانت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية ومركز المحيط الهادي للتحذير من موجات المد الزلزالي حذرت من أن الزلزال يتسبب في موجات تسونامي. ودعت السلطات إلى اتخاذ إجراءات فورية بما في ذلك إخلاء المناطق الساحلية الواقعة داخل دائرة يبلغ طول نصف قطرها ألف كيلومتر ومركزها هو مركز الزلزال.

وتوقع مسؤولون أن أي موجات مد زلزالي محتملة قد تتجه نحو جزيرة موريشيوس بالمحيط الهندي بينما أعلنت الحكومة الإندونيسية عدم رصد موجات تسونامي حتى الآن.

وتم تحديد مركز الهزة على بعد 205 كيلومترات غرب سيبولغا على جزيرة سومطرة, وعلى عمق 40 كلم في المحيط الهندي وهو بهذا المعنى زلزال سطحي الأمر الذي يجعله أشد خطورة بحسب تقديرات الأمم المتحدة.

إلا أن أحد خبراء الزلازل أكد أن الطاقة التي حركها أضعف بثلاثين مرة من تلك التي اجتاحت جنوب شرق آسيا في 26 ديسمبر/كانون الأول الماضي.
المصدر : الجزيرة + وكالات