المخابرات الفرنسية تعلن عن حاجتها لعملاء

أعلن قسم العمليات بجهاز المخابرات الفرنسي -في سابقة هي الأولى من نوعها- عن حاجته لعملاء يعملون "غواصين مقاتلين" لديها.
 
ووصف المتحدث باسم وزارة الدفاع جان فرانسوا بورو الإعلان الذي نشر بمجلة "جيوش اليوم" التابعة للوزارة في عددها لمارس/آذار الجاري بأنه "لا سابق له".
 
كما ذكرت مصادر استخباراتيه طلبت عدم ذكر اسمها أن هناك مواصفات نفسية خاصة ولياقة بدنية عالية لهذا النوع من العمل, الأمر الذي يصطدم بالتحول الذي طرأ على المجتمع الفرنسي.
 
وأكدت المصادر إلى أن عدد المرشحين قليل للغاية فيما تخضع عملية الاختيار لشروط قاسية، معتبرة أن المخابرات تعمد "لإثارة أحلام الشباب لكن المقابل لا يدعو لهذه الحالة من الأحلام".
 
كما أفادت أن التعيين في السابق لمثل هذه الأعمال كان يوكل لأبناء المزارعين والبحارة الأكثر اعتيادا على الحياة الصعبة.
 
كما أشارت إلى المصاعب الاجتماعية المترتبة على مثل هذه الأعمال كترك العميل للمنزل لشهور لأداء مهمة دون إبلاغ عائلته بوجهته وانتهاء الكثير من علاقات الزواج إلى الفشل بسبب مثل هذه الظروف.
 
كما أعربت مصادر بالاستخبارات عن أملها بأن" يتم التعريف على نحو أفضل بالتعيين ضمن صفوفها وبأن كل ضباط الصف والضباط في القوات البرية يمكنهم التقدم للعمل في القسم".
 
يذكرأن هذه القوة تعرف بـ(الصدمة الحادية عشر) التي تعد الذراع العسكري للإدارة العامة للأمن الخارجي "الاستخبارات" الذي يتكون من ثلاثة فروع تضم حوالي ألف مقاتل.
 
وتوجد قوة للغواصين تابعة للقوات البحرية تعرف باسم هوبير بالإضافة إلى قوة للغواصين العملياتية المخابراتية التي تعمل حصريا ضمن صفوف القوات البرية.
ــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت
المصدر : الجزيرة