عـاجـل: الرئاسة الفرنسية: أردوغان أكد لماكرون أن الهدف من العملية التركية هو تعزيز السلم والاستقرار الإقليميين والدوليين

دبلوماسي قرغيزي ينفي تقديم أكاييف لاستقالته

 المعارضة تطالب بإلغاء نتائج الانتخابات واستقالة الرئيس أكاييف (الفرنسية)
 
أعلن سفير قرغيزستان في واشنطن أن الرئيس عسكر أكاييف لم يقدم استقالته وهو موجود حاليا في مكان آمن.
 
يأتي ذلك في سلسلة تطورات متلاحقة شهدتها قرغيزستان انتهت أمس بسيطرة المعارضة على العاصمة بشكيك، وورود أنباء عن مغادرة أكاييف البلاد.
 
وعين البرلمان رئيسه أتشنغباي قديربيكوف رئيسا مؤقتا للدولة بعد الإطاحة بأكاييف، إثر اقتحام المتظاهرين لمقار الحكومة في العاصمة والقصر الرئاسي المعروف باسم البيت الأبيض.
 
كما عين البرلمان فيليكس كولوف -أحد قادة المعارضة حرره المتظاهرون من السجن- رئيسا للوزارات الأمنية بالبلاد. ونفى كولوف أيضا أن يكون أكاييف قدم استقالته، قائلا "سيستقيل بعد أن نعثر عليه".
 
فيليكس كولوف (الفرنسية)
وبالإطاحة بأكاييف تصبح قرغيزستان ثالث جمهورية سوفياتية سابقا تشهد سقوط الحكومة، نتيجة احتجاجات شعبية عقب انتخابات موضع نزاع بعد أوكرانيا وجورجيا.
 
وتم تسمية عبد السور أنتشيف نائب وزير الداخلية السابق وزيرا للداخلية، والنائب السابق عليمباي سلطانوف مساعدا له. 
 
وفي تطور آخر أعلنت المحكمة العليا بطلان نتائج الانتخابات الأخيرة التي كانت السبب وراء تفجر هذه الاضطرابات.

وكان كرمان بك باكييف وهو أحد زعماء المعارضة, قال في وقت سابق أمس إن الرئيس أكاييف غادر قرغيزستان وإن رئيس الوزراء قدم استقالته.
 
انتخابات جديدة
من جانب آخر تعهدت المعارضة بإجراء انتخابات جديدة في قرغيزستان، بعد أن سيطر أنصارها على مقر الحكومة الرئيسي ومبنى التلفزيون في بشكيك.
 
وأمام الآلاف من أنصاره قال باكييف بعد دخوله مقر الحكومة "حققنا هدفنا بعد أن سيطرنا على البيت الأبيض". وأضاف "سنرسي دعائم الأمن والنظام.. لن نسمح لهم بالنهب.. سنجري انتخاباتنا حتى نبدأ حكمنا".
 
كما دعا زعيم المعارضة رجال الشرطة والجيش إلى الانضمام إلى صفوف المعارضة والتوصل إلى حل سلمي للأزمة الحالية.
 
وكان آلاف المعارضين سيطروا أمس على مقر الحكومة الرئيسي ومبنى التلفزيون في العاصمة، مطالبين باستقالة أكاييف في تصعيد جديد للأزمة التي تعصف بالبلاد.


 
عمليات نهب
وتشير أنباء إلى حدوث عمليات نهب في شوارع بشكيك. حيث أغار اللصوص وأغلبهم من الشباب على متاجر التجزئة والنوادي الليلية ونهبوا المجوهرات وسرقوا السيارات ولم يكن هناك وجود للشرطة في أي مكان.
 
 إصابات في صفوف المتظاهرين (رويترز) 
وأسفرت الاشتباكات بين أنصار المعارضة وقوى الأمن في محيط مقر الحكومة بالعاصمة عن إصابة 30 شخصا. 
 
من جانبها أعربت الخارجية الروسية عن قلقها من المنحى الذي اتخذته الأزمة في قرغيزستان. ودعا المتحدث باسمها ألكسندر ياكوفينكو إلى ضرورة "إعادة الشرعية" في ذلك البلد وتطبيق الدستور.
 
ولكن روسيا رفعت درجة التأهب الأمني في قاعدتها العسكرية بالقرب من العاصمة حيث يتمركز 500 جندي روسي. واتهمت موسكو جهات خارجية بالتورط في التحريض على تصعيد الأزمة.
 
يذكر أن قرغيزستان تقطنها أغلبية مسلمة ويبلغ تعداد سكانها خمسة ملايين نسمة، وهي تقع في منطقة غنية بموارد الطاقة، وتتنافس واشنطن وموسكو على بسط نفوذهما عليها. وتوجد قواعد عسكرية أميركية وروسية خارج بشكيك.
 
واستبعد وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد في تصريح أدلى به في غواتيمالا أن تتأثر القوات الأميركية بالاضطرابات التي اجتاحت البلاد.
 
وتحتفظ الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون بمئات من الجنود في القاعدة العسكرية الأميركية بقرغيزستان التي تقدم المساندة لعملياتها العسكرية في أفغانستان.
المصدر : وكالات