مبررات الحرب على العراق تتعدى أسلحة الدمار

ماكين: سيشهد المستقبل معلومات هامة تخص الحرب في العراق(الفرنيس-ا رشيف)
قال السناتور الأميركي جون ماكين إن نتائج لجنة التحقيق في الإخفاقات الاستخبارية إزاء أسلحة الدمار الشامل ينبغي أن لا تؤول إلى أسئلة جديدة حول ما إذا كانت الحرب في العراق مبررة.

وأضاف أن "الولايات المتحدة والعالم والعراق باتوا أفضل لما جلبناه من الديمقراطية".

ومن المتوقع أن تقدم اللجنة المؤلفة من تسعة أعضاء تقريرا أواخر هذا الشهر، قد ينطوي على انتقاد للتقييم حول برامج الأسلحة خاصة في العراق وإيران وكوريا الشمالية الذي أجرته 15 وكالة استخبارية أميركية.

وضمن فعاليات الضمان الاجتماعي دأب ماكين في الأيام الأخيرة على دعم رؤية بوش لولايته الثانية في نشر الديمقراطية عبر العالم، حيث سرد الإنجازات التي حققها بوش في أفغانستان وأوكرانيا والشرق الأوسط والعراق كأدلة على أن "بوش على الجانب الصحيح من التاريخ"، ويعود الفضل إليه في دفع عجلة الحرية في العالم.

وأوضح ماكين أن ثمة عوامل أخرى أكثر أهمية من تلك الادعاءات بأن أسلحة الدمار الشامل هي التي ساقت بوش إلى الحرب في العراق.

وأشار إلى أن "ثمة أمورا كثيرة ستطفو على السطح في المستقبل القريب تتعلق بأسلحة الدمار الشامل، بما فيه الأسبوع المقبل".

ومن المتوقع أيضا أن تصل اللجنة إلى نتائج حول التهديد الناجم عن المنظمات الإرهابية مثل تنظيم القاعدة وعن حوافز الحكومات الماضية في امتلاك أسلحة الدمار الشامل.

المصدر : أسوشيتد برس