المباحثات الإيرانية الأوروبية النووية تنتهي دون نتائج

مباحثات باريس لم تتمخض عن نتائج بخصوص تخصيب اليوارنيوم(رويترز-أرشيف) 

فشلت إيران والترويكا الأوروبية الأربعاء في التوصل لاتفاق نهائي بشأن الملف النووي الإيراني إلا أنه تم الاتفاق على إجراء جولة جديدة من المحادثات في المستقبل القريب.

وقال المفاوض الإيراني سيروس ناصري في ختام المباحثات التي جرت في باريس بين إيران وكل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا إن الأسابيع القادمة ستشهد مزيدا من المفاوضات. وكانت طهران هددت بوقف المحادثات التي بدأت في ديسمبر/كانون الأول الماضي إذا لم يحدث تقدم في محادثات باريس.

وأضاف ناصري أن بلاده أوضحت توقعاتها من الدول الأوروبية الثلاث بشأن الحصول على ضمانات أكيدة, في إشارة إلى المطالب الأوروبية من إيران بوقف عملياتها لتخصيب اليورانيوم. غير أن ناصري شدد على أن الوقت مهم وأنه لا يمكن للمباحثات أن تستمر إلى ما لا نهاية.

"
موافقة الإيرانيين على تمديد المباحثات لوقت غير معلوم يعني موافقتهم على تمديد فترة تعليق تخصيب اليورانيوم والتي حددتها طهران في شهر واحد
"
وقد وعدت الأطراف الأوروبية الثلاث طهران بمكافآت تجارية وتكنولوجية وأمنية إذا ما أوقفت تخصيب اليورانيوم لتبديد المخاوف الأميركية من قيام إيران بتطوير أسلحة نووية.

وكانت إيران حذرت الاتحاد الأوروبي من أن المفاوضات الجارية حاليا في باريس يجب أن تتجه إلى اتفاق تقوم طهران بمقتضاه باستئناف تخصيب اليورانيوم وإلا فإنها ستفشل.

وقال الناطق باسم مجلس الأمن الوطني الإيراني علي أغا محمدي إن بلاده تتوقع من مفاوضات باريس التوصل إلى اتفاق بشأن" الضمانات الحازمة والموضوعية ومسألة استئناف التخصيب" وإذا لم يتم ذلك فستكون هذه نهاية التفاوض وعودة التخصيب.

ورغم المطالبة الأميركية بتخلي طهران عن برنامجها النووي فإن حسين موسويان المسؤول الإيراني المتابع للملف النووي أعلن قبيل المفاوضات أن بلاده لن تتخلى عن تخصيب اليورانيوم.

وعلى الجانب الآخر اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية أن المباحثات جرت في "جو إيجابي وبناء" وأنها ستستأنف في وقت لاحق. وبموافقة الإيرانيين على تمديد المباحثات لوقت غير معلوم فإنهم باتوا موافقين على تمديد فترة تعليق تخصيب اليورانيوم التي حددتها طهران بشهر واحد.

وأشار المتحدث إلى تقديم إيران "أفكار محددة" عن الضمانات التي ترافق برنامجها النووي وأنه مخصص للأغراض السلمية فقط. وكانت هذه الضمانات إحدى الشروط الأوروبية بشأن برنامج إيران النووي.

المصدر : وكالات