إقالة وزير داخلية قرغيزستان وواشنطن تدعو للحوار

أنصار المعارضة يحرقون صور أكاييف أثناء احتجاجات مناهضة له بجنوب البلاد (الفرنسية)

طالبت الولايات المتحدة بإنهاء أعمال العنف المتصاعدة في قرغيزستان، ودعت الحكومة والمعارضة في هذا البلد إلى حل الأزمة سلميا.

ورحب آدم إيرلي مساعد المتحدث باسم الخارجية الأميركية بقرار الرئيس عسكر أكاييف الطلب من اللجنة المركزية للانتخابات والمحكمة العليا التحقيق في نتائج الانتخابات التي شككت المعارضة في نزاهتها، ووصف ذلك بأنه خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح.

وتأتي هذه الدعوة الأميركية في وقت تشهد فيه قرغيزستان تطورا لافتا تمثل في إعلان الرئيس عسكر أكاييف إقالة وزير الداخلية بكر الدين سوبانبكوف والمدعي العام ميكتي بك عبدالداييف وتعيين مسؤولين جديدين بدلا منهما على خلفية تدهور الأوضاع الأمنية في اثنتين من مدن الجنوب.

وقال أكاييف في تصريحات نقلها التلفزيون المحلي إنه لن يلغي نتيجة الانتخابات البرلمانية في جلال آباد وأوش وهما المدينتان اللتان استولى معارضون على مبان حكومية فيهما. واتهم أكاييف المعارضة بمحاولة قلب نظام حكمه.

وامتنع الرئيس القرغيزي عن الاستجابة لمطلب برلمان بلاده بإعلان حالة الطوارئ لإخماد احتجاجات المعارضة، وقال إن القوة ليست السبيل الأمثل لحل الأزمة.

اعتقالات

 مهاجمة مباني وممتلكات الحكومة في الجنوب بات مشهدا مألوفا (الفرنسية)
وفي تطور آخر أعلنت المتحدثة باسم حركة الشعب زاميرا سيديكوفا أن نائبة رئيسة حركة المعارضة القرغيزستانية "الكرامة" اعتقلت أمس بعد ساعات من اعتقال شخصيتين من المعارضة هما مدير معهد الحقوق والحريات الديمقراطية توبشوبيك تورغونالييف وأحد قادة الحركة الديمقراطية في قيرغيزستان جيبار جيكشييف. 

ولم تؤكد السلطات اعتقال أيا من هذه الشخصيات أو اعتقال الناشطين في المعارضة أنور أرتيكوف ودوشينكول شوتونوف واللذين كانت المعارضة أعلنت اعتقالهما.

وكانت زعيمة المعارضة روزا أوتونباييفا قد أكدت في وقت سابق أن الاحتجاجات ستصل إلى العاصمة بشكيك. واستخدم متظاهرون العصي والقنابل الحارقة لإخراج الشرطة من أوش ثاني أكبر مدينة في البلاد بعد أن سيطروا على بلدة جلال آباد.

وقالت مصادر الشرطة إن أربعة ضباط ضربوا حتى الموت أثناء تلك الاشتباكات. يذكر أن نتائج الانتخابات التي تسببت في هذه الاضطرابات أعطت المعارضة ستة مقاعد من أصل 75 مقعدا بالبرلمان.

المصدر : وكالات