قرغيزستان تستعيد مبان إدارية من معارضين

يطالب المتظاهرون باستقالة الرئيس أكاييف وبعدم ترشحه لولاية جديدة
(رويترز-أرشيف)
استعادت شرطة قرغيزستان السيطرة على مبنيين إداريين جنوب البلاد بعد مواجهات دامت يومين مع نشطاء معارضين يطالبون باستقالة الرئيس عسكر أكاييف.

واعترفت الشرطة بأنها ألقت القبض على بعض النشطاء لكنها نفت اتهام المعارضة اللجوء للقوة المفرطة واستخدام أسلحة لاستعادة السيطرة على مبنيين في جلال آباد وأوش.

وقال عمر بك ايجيمبردييف قائد الشرطة في منطقة جلال آباد إن المبنى أخلي بالكامل صباح اليوم بعد اعتقال منظمي المظاهرات غير القانونية واحتجاز 15 قاموا بأعمال شغب.

وأضاف "لم نستخدم أسلحة ولم نسبب إصابات، بل على العكس هم ألقوا الحجارة وأصابوا شرطيين نقلا إلى المستشفى".

وشهدت مناطق أخرى في قرغيزستان من بينها العاصمة بشكيك مظاهرات احتجاج وانتخب بعض المتظاهرين "مجالس شعبية" إثر الانتخابات البرلمانية التي حصلت المعارضة فيها على نسبة ضئيلة من المقاعد.

واستوحى المتظاهرون في قرغيزستان تحركهم من نجاح "الثورة البرتقالية" السلمية في أوكرانيا في العام الماضي وحذر الرئيس عسكر أكاييف من أن محاولة تكرار ما حدث في كييف ربما يقود إلى حرب.

وانتقد مراقبون من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا الانتخابات التي جرت على مرحلتين في فبراير/ شباط ومارس/ آذار هذا العام مشيرين إلى عمليات شراء أصوات واستبعاد مرشحي المعارضة واستغلال وسائل الإعلام.

ويعتبر أكاييف أكثر الرؤساء تحررا في الجمهوريات السوفياتية الخمس السابقة في آسيا الوسطى وتعهد بالالتزام بالقانون وترك منصبه في نهاية آخر ولاية له حسب الدستور في وقت لاحق من هذا العام.

إلا أن المحتجين يبررون احتجاجهم وتظاهرهم بخشيتهم



من أن يستغل أكاييف الأغلبية التي يتمتع بها في البرلمان لتغيير القانون والترشح لولاية رئاسية جديدة.

المصدر : رويترز