الصين تأمل تفهم واشنطن لقانون مناهضة انفصال تايوان

الصين والولايات المتحدة أبدتا حرصا على العلاقات رغم الخلافات (الفرنسية)
قالت الصين إنها تأمل أن تتفهم الولايات المتحدة وتحترم وتدعم قانون مناهضة الانفصال الذي تبنته بكين في 14مارس/آذار الحالي لمنع تايوان من الانفصال عنها.
 
ونقلت وكالة أنباء الصين الرسمية عن رئيس الوزراء الصيني وين جيباو خلال لقائه مع وزيرة الخارجية الأميركية الزائرة كوندوليزا رايس قوله إن القانون التشريعي يهدف لاحتواء استقلال تايوان عن الصين.
 
والتقت وزيرة الخارجية الأميركية في بكين الرئيس الصيني هو جنتاو ورئيس الوزراء وين جياباو اليوم الأحد في مباحثات ركزت - إضافة لقانون مناهضة الانفصال- على الجهود الدبلوماسية لإقناع كوريا الشمالية بالتخلي عن برنامجها النووي.
 
وكان رئيس الوزراء الصيني قال قبل مباحثاته المغلقة مع رايس إن الرئيس الأميركي جورج بوش التزم له أثناء  زيارته لواشنطن عام 2003 "بسياسة صين واحدة" التي تحول دون الاعتراف الدبلوماسي بتايوان.
 
من جانبها عبرت رايس عن أملها في إقامة علاقات قوية مع الصين قائلة إنه "لخير للعالم" أن تقيم الولايات المتحدة والصين علاقات دبلوماسية.
 
وتأتي زيارة رايس للصين في إطار أول جولة آسيوية لها منذ تعيينها وزيرة للخارجية.


 
دعوة لبيونغ يانغ
وفي نهاية زيارتها لكوريا الجنوبية عبرت وزيرة الخارجية الأميركية عن أملها في إجراء محادثات ثنائية مباشرة بين واشنطن وبيونغ يانغ حول البرنامج النووي الكوري الشمالي وأكدت أن الحوار يجب أن يعاود في إطار المفاوضات السداسية.
 
وقالت رايس إنه بهذه الطريقة فقط يمكن للكوريين الشماليين أن يحصلوا على "الاحترام الذي يرغبون فيه والمساعدة التي يحتاجونها".
 
كما اعتبرت رايس في ختام زيارتها لكوريا الجنوبية اليوم الأحد أن المسألة النووية الكورية الشمالية لا تهم الولايات المتحدة فقط بل دول المنطقة أيضا, مشيرة إلى أن كل الأطراف المشاركة في المحادثات السداسية ترغب في أن تكون شبه الجزيرة الكورية خالية من الأسلحة النووية.
 
واستبقت رايس زيارتها لبكين بحثّ الحكومة الصينية على بذل مساع جديدة لدفع بيونغ يانغ للعودة إلى مائدة المفاوضات السداسية مع استمرار التحرك نحو مزيد من الديمقراطية.
  
وتقاطع بوينغ يانغ هذه المحادثات السداسية منذ جولتها الأخيرة في يونيو/حزيران 2004 وطالبت مرات عدة بمفاوضات ثنائية مع الولايات المتحدة التي تشارك في هذه المفاوضات إلى جانب الكوريتين والصين وروسيا واليابان.  


 
المصدر : وكالات