محاكمة ستة جنود إثيوبيين بسبب اضطرابات عرقية

قال مسؤولون إثيوبيون إن أديس أبابا ستحاكم ستة جنود لتورطهم في أعمال شغب في غرب البلاد أدت إلى مقتل عشرات الأشخاص.
 
وأكدت وكالة الأنباء الرسمية نقلا عن تقرير لوزارة الشؤون الاتحادية أن الأدلة التي جمعت تكفي لمحاكمة ستة من أفراد الجيش باعتبارهم مشتبها بهم في أعمال العنف، في حين أطلق سراح اثنين آخرين من الجيش ورجل شرطة لعدم توفر أدلة ضدهم.

ولم يشر التقريرالذي تبناه البرلمان إلى تفاصيل بشأن الاتهامات المحددة المقرر توجيهها للجنود.
 
وكانت الحكومة ذكرت أن حوالي 60 شخصا –معظمهم من جماعة الأنواك العرقية- قتلوا في ديسمبر/كانون الأول 2003 في بلدة جامبيلا الواقعة غرب العاصمة أديس أبابا, بعد نصب متمردي الأنواك كمينا لعربة نقل تابعة لمسؤولي الأمم المتحدة والحكومة الإثيوبية.
 
واستنتج التحقيق الرسمي في أكتوبر/تشرين الأول 2004 الذي قامت به لجنة مستقلة أن أفرادا من الجيش الإثيوبي اشتركوا في قتل ثمانية أشخاص في أحداث العنف في ديسمبر/كانون الأول الماضي.
 
وتسبب الحادث في إراقة الدماء استمرت عدة شهور بين الجماعات العرقية بالمنطقة قتل فيها مئات الأشخاص, كان أبرز أحداثها الهجوم الانتقامي الذي وقع الشهر التالي للأحداث حيث قتل الأنواك حوالي 200 شخص من عمال المناجم معظمهم من قبيلة نوير بمنطقة ديما بالولاية.
 
يذكر أن المجتمع الدولي وبالذات الدول المانحة طالب بإجراء تحقيق في عمليات القتل بولاية جامبيلا بعد المصادمات العنيفة التي جرت بين قبائل الأنواك ونوير.
المصدر : وكالات