بوش يؤكد أن أميركا أكثر أمنا بعد حرب العراق

بوش رأى أن حرب العراق بدأت تلهم مصلحين ديمقراطيين في المنطقة (الفرنسية)

أكد الرئيس الأميركي جورج بوش أن الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق جعلها أكثر أمنا وأدى إلى تحركات نحو إصلاحات ديمقراطية في أنحاء الشرق الأوسط.

وقال بوش في كلمة بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لهذا الغزو إن ما سماه دوام الحرية في بلاده يعتمد بدرجة كبيرة على نجاح الحرية في الأراضي الأخرى، مشددا على أن هذه العملية العسكرية قادت إلى تعميق جذور الحرية في العراق وجعلت الشعب الأميركي أكثر أمنا.

وأشار إلى تهديد الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين واستخدامه للأسلحة الكيماوية في الماضي على أنه المبرر للحرب، وقال إنه في مثل هذا اليوم قبل عامين بدأت القوات الأنغلوأميركية ما سماها عملية تحرير العراق لنزع أسلحة نظام وحشي وتحرير شعبه والدفاع عن العالم في مواجهة خطر جسيم.

وأكد الرئيس الأميركي أن الجميع يعلم سجل صدام في العدوان ودعم الإرهاب وتاريخه الطويل في المطاردة حتى باستخدام أسلحة دمار شامل، مشيرا إلى أن هجمات سبتمبر/أيلول دفعت أميركا للتفكير بطريقة مختلفة.

وشدد على أن بلاده اتخذت القرار بمواجهة التهديدات الموجهة لها وسوف تفعل ذلك قبل أن تكتمل تماما، مشيرا إلى أنه بعد التحرك الأميركي لم تعد حكومة العراق تمثل تهديدا للعالم أو لشعبها. وأشار إلى التقدم السياسي في العراق الذي شهد انتخابات تشريعية في بداية هذا العام وانعقاد الجمعية الوطنية للمرة الأولى في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وقال بوش إن علامات مبشرة بالخير بدأت تظهر في أنحاء شرق أوسط أكبر، مشيرا إلى أن انتصار الحرية في العراق يقوي حليفا جديدا في الحرب على ما سماه الإرهاب ويلهم مصلحين ديمقراطيين في المنطقة من بيروت إلى طهران.

وأكد بوش أنه يعلم أنه لا يوجد شيء يمكن أن ينهي ألم الأسر التي فقدت أفرادا أحباء لها في هذا الصراع لكن يمكنهم أن يعلموا أن هذه التضحية أضافت إلى أمن أميركا وحرية العالم. وقال بوش إن التركيز انتقل الآن إلى تدريب قوات الأمن العراقية وعندما تصبح تلك القوات قادرة على الدفاع عن بلدها فإن القوات الأميركية ستعود إلى وطنها.

المصدر : الفرنسية