واشنطن تؤكد إحراز بكين تقدما في حقوق الإنسان

قررت الولايات المتحدة عدم التقدم بمشروع قرار لمفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يدين فيه الصين في مجال حقوق الإنسان هذا العام، بسبب "خطوات هامة" اتخذتها بكين في الآونة الأخيرة بهذا الشأن.
 
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية إن من بين الخطوات المتخذة إبداء اللين تجاه السجناء السياسيين والموافقة على زيارة محققين بحقوق الإنسان, بالإضافة إلى الإفراج عن عدد من السجناء وتخفيف العقوبات المفروضة على البعض ودراسة الإفراج المبكر عن البعض الآخر.
 
وأشار آدم إيرلي إلى أن بكين وافقت أيضا على السماح لمقرري الأمم المتحدة بزيارة البلاد لمتابعة قضايا التعذيب والتسامح الديني والسماح لمنظمة الصليب الأحمر بفتح مكتب لها ببكين، ودعوة اللجنة الأميركية للحرية الدينية الدولية لزيارتهأ.
 
ويأتي هذا الإعلان مع اقتراب موعد زيارة وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس للصين، كما يتزامن مع إطلاق بكين المعارضة ربيعة قدير لأسباب صحية والتي توجهت للانضمام لعائلتها بالولايات المتحدة.


 
من جانبه رحب المدير التنفيذي لمؤسسة دوي هوا لحقوق الإنسان جون كام بإطلاق ربيعة واصفا الإجراء بأنه مرتبط بزيارة رايس للبلاد, في حين يرى مراقبون أن تحرك بكين يأتي لمنح نفسها المقدرة على المساومة وإبداء نية حسنة أثناء التفاوض مع الآخرين.
 
يذكر أن ربيعة التي تنتمي لأقلية اليوغور كانت قد اتهمت عام 1999 بـ "نقل معلومات استخباراتية بصورة غير قانونية إلى منظمات خارجية" بعد إرسالها قصاصات صحفية لزوجها بالولايات المتحدة، وحكم عليها بالسجن ثمانية أعوام.
المصدر : وكالات