عـاجـل: وزارة الدفاع التركية: مقتل جندي تركي بتل أبيض في سوريا إثر هجوم لمسلحين أكراد رغم اتفاق وقف إطلاق النار

نبذة شخصية عن بول وولفويتز

بول وولفويتز (الفرنسية)
اقترح الرئيس الأميركي جورج بوش نائب وزير دفاعه بول وولفويتز لتولي منصب رئيس البنك الدولي في خطوة يرى مراقبون أنها قد تقابل بتحفظات واسعة في أوروبا باعتباره من الشخصيات المثيرة للجدل وأبرز المحافظين الجدد في الإدارة الأميركية ومن أشد المؤيدين لنشر الديمقراطية في العالم.

ولد وولفويتز لأستاذ في الرياضيات يهودي بولندي الأصل في ديسمبر/كانون الأول 1943 في نيويورك. ودرس مادة الرياضيات ثم العلوم السياسية في شيكاغو.

وقد شغل أول منصب في الإدارة عام 1973 كما مارس تدريس العلوم السياسية خلال فترة توليه منصبين سياسيين, وخصوصا في جامعتي ييل وجون هوبكنز المرموقتين.

وعمل في وزارتي الدفاع والخارجية كما عين سفيرا لدى إندونيسيا عام 1986 حيث "اكتشف الإسلام المعتدل" وأعلن انفتاحه على الحوار سياسيا وثقافيا مع الحضارة الإسلامية.

وكان قبل ذلك مسؤولا عن الشرق الأقصى في وزارة الخارجية حيث تشير نبذة عن حياته إلى قيامه بتنسيق السياسة الأميركية تجاه الفلبين مؤيدا انتقالا هادئا للسلطة فور الانتهاء من رئاسة الرئيس الفلبيني الأسبق فرديناند ماركوس.

ويشغل الأستاذ الجامعي اللامع حتى الآن منصب مساعد وزير الدفاع دونالد رمسفلد في تسيير أمور أضخم ميزانية في الإدارة الأميركية يعمل فيها 1,3 مليون عسكري و700 ألف مدني. وقد وافق مجلس الشيوخ بالإجماع على تعيينه في هذا المنصب عام 2001.

ويقيم وولفويتز علاقات قوية مع إسرائيل حيث تبدي الأوساط اليمينية تقديرا خاصا له رغم أن الصحف الأميركية تؤكد أن دعمه للدولة العبرية يبقى بشكل مشروط.

حظي وولفويتز باهتمام إعلامي واسع لأنه منسق الغزو الأميركي للعراق في مارس/آذار2003 إذ رأى في ذلك الغزو فرصة للديمقراطية هناك مما سيشجع على التحولات الديمقراطية في منطقة الشرق الأوسط بأكملها.

وفي مواجهة "دعاة الواقعية", يعتبر وولفويتز منظرا "مثاليا" للسياسة الخارجية الأميركية معربا عن اعتقاده بأن لدى بلاده مهمة جليلة تقضي بنشر الديمقراطية والحريات في العالم. وقال بوش لدى الإعلان عن اختياره للمنصب الجديد إن "بول رجل جيد وسليم الطوية".

وذكرت وسائل الإعلام الأميركية أن وولفويتز المطلق من جامعية, يقيم علاقة منذ زمن طويل مع مسؤولة في البنك الدولي من مواليد تونس متخصصة في العالم العربي.

وقد جعل منه عمله بوزارة الدفاع هدفا رئيسيا لفيلم مايكل مور" فهرنهايت 9/ 11 " حيث يقوم بلعق مشط قبل تسبيل شعره. وقد أثار هذا المشهد قرفا لدى المشاهدين في صالات السينما.

نجا وولفويتز من هجوم بالصواريخ استهدف فندق الرشيد في بغداد التي قام بزيارتها في أكتوبر/تشرين الأول 2003 بعد ستة أشهر من غزو واحتلال العراق والإطاحة بنظام الرئيس صدام حسين. وقال بعد ذلك الهجوم الذي أصابه بصدمة إن الولايات المتحدة "ستواصل عملها بالرغم من الأعمال اليائسة لنظام انتهى".

المصدر : الفرنسية