إسرائيل تتهم فعنونو بتجاوز القيود المفروضة عليه

فعنونو رهن الإقامة الجبرية بمنزله منذ إطلاقه قبل عام (الفرنسية-أرشيف)

اتهم القضاء الإسرائيلي الفني النووي المواطن موردخاي فعنونو الذي أطلق سراحه منذ عام بتجاوز القيود المفروضة عليه 21 مرة، منها خرقه القيود المفروضة عليه منذ إطلاق سراحه والتحدث إلى صحفيين ومحاولة زيارة الضفة الغربية.
 
وقالت وزارة العدل ببيان إن فعنونو انتهك بشكل منظم الأوامر منذ الإفراج عنه، وأشارت إلى أنه خلال العديد من المقابلات التي أجراها قدم معلومات بشأن أمور سرية وحساسة عن مواد يجري إنتاجها في مفاعل ديمونة النووي.
 
وأوضحت أن فعنونو ذكر أن إسرائيل قامت بتجميع قنابل هيدروجينية وذرية في ديمونة؟، وأنها تنتج في المنشأة 40 كلغ من البلوتونيوم سنويا بما يكفي لصنع 10 قنابل ذرية.
 
وقالت الوزارة إن فعنونو الذي لم يتم احتجازه قد يسجن لمدة تصل إلى عامين حال إدانته فيما هو منسوب إليه. وقال فعنونو بعد توجيه الاتهامات "لم اتهم بتعريض الأمن القومي للضرر بل بعدم احترام القيود المفروضة علي".
 
وفي نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي اعتقلت الشرطة فعنونو الذي اعتنق المسيحية حيث يعيش منذ خروجه من السجن عند كنيسة بالقدس، ومثل أمام محكمة بتهمة الاشتباه في أنه كشف المزيد من أسرار الدولة.
 
وقد أفرج عنه في وقت لاحق ووضع رهن الإقامة الجبرية في منزله وظل رهن الرقابة المستمرة من أجهزة الأمن، ومن المقرر أن ترفع القيود الشهر القادم.
 
يذكر أن ضباطا بجهاز المخابرات الإسرائيلي الخارجي (الموساد) خطفوا فعنونو من روما، وألقوا به في السجن عام 1986 بسبب الكشف عن طبيعة عمله بمفاعل ديمونة خلال حديث أجراه مع صحيفة صنداي تايمز البريطانية.
 
واستنتج خبراء من المعلومات التي كشف عنها فعنونو للصحيفة أن إسرائيل تكدس ما بين 100 و200 قنبلة نووية، وهو ما قوض تقريبا سياسة "الغموض الإستراتيجي" التي تنتهجها تل أبيب فيما يتعلق بترسانتها غير التقليدية من الأسلحة.
المصدر : وكالات