مقتل 22 إثر تمرد في سجن بالفلبين

قوات الأمن استخدمت القوة لاستعادة السيطرة على السجن (رويترز)

قتل 22 سجينا على الأقل بينهم ثلاثة من زعماء جماعة أبو سياف التي تصلها مانيلا وواشنطن بالقاعدة، عندما هاجمت قوات الأمن الفلبينية سجنا في إحدى ضواحي العاصمة لإنهاء تمرد استمر ستة أيام.
 
وهاجم 300 من رجال الشرطة والقوات الخاصة سجن باغونغ ديوا الذي يشكل الناشطون الإسلاميون ثلث نزلائه, واستعملوا الأسلحة النارية والغازات المسيلة للدموع للسيطرة عليه.
 
وقد تمكنت قوات الأمن من إنهاء التمرد الذي بدأ يوم الأربعاء الماضي, وانتهت العملية بجرح خمسة من رجال الشرطة, فيما لم يكشف عن هوية بقية الضحايا من السجناء باستثناء أعضاء جماعة أبو سياف.
 
الأمن الفلبيني يجلي أحد رجاله الذين جرحوا في الاشتباك مع قادة التمرد بالسجن (الفرنسية)
جماعة أبو سياف
وقال وزير الداخلية الفلبينية أنجلو ريس إن ثلاثة من قادة جماعة أبو سياف الذين دبروا التمرد قتلوا بعد أن حاولوا الهروب من السجن أمس.
 
وأضاف ريس أن السلطات أمهلتهم 15 دقيقة لتسليم أسلحة استولوا عليها بعد قتلهم ثلاثة من الحراس يوم أمس, وهو المطلب الذي ووجه بالرفض بعدما اشترطوا تقديم وجبات الطعام أولا.
 
وأضاف الوزير الفلبيني أنه سيكون بإمكان الصحفيين معاينة السجن عندما يتم التأكد من خلوه من الغازات السامة. وردا على سؤال عن سبب سقوط عدد كبير من القتلى رغم إقراره أن ثلاثة مساجين فقط كانوا مسلحين، اكتفى بالقول إن "تحقيقا شاملا سيفتح في الموضوع".
 
وقد هنأت الرئيسة غلوريا أرويو قوات الأمن على ما أسمته عملا ناجحا، متأسفة في الوقت نفسه لسقوط عدد كبير من القتلى.
 
وتقول السلطات الفلبينية إن قادة التمرد الثلاثة الذين قتلوا في الهجوم على السجن مسؤولون عما تسميه عددا من العمليات الإرهابية نفذتها جماعة أبو سياف من بينها اختطاف 21 رعية غربية وآسيوية لعدة أشهر في جزيرة جولو عام 2001, وكذا الهجوم على عبارة في مانيلا العام الماضي خلف مائة قتيل واعتبر الأسوأ في تاريخ الفلبين.
المصدر : وكالات