مقتل 56 صحفيا خلال العام 2004

العراق كان ساحة لقتل واختطاف أكبر عدد من الصحفيين العام الماضي (الفرنسية-أرشيف)
قتل ما لا يقل عن 56 صحفيا في أنحاء العالم أثناء ممارستهم مهنتهم خلال العام 2004 وفق تقرير  نشرته لجنة حماية الصحفيين الاثنين والتي اعتبرت عدد ضحايا مهنة الصحافة العام الماضي الأكبر منذ عشر سنوات.
 
وأشار التقرير إلى وجود 122 صحفيا معتقلا في العالم حتى نهاية العام الماضي, ثلاثة أرباعهم في الصين وبورما وكوبا، إذ تعتقل الصين وحدها 42 صحفيا وكوبا 23 وإريتريا 17 وبورما 11.
 
ومن بين مجموع قتلى مهنة الصحافة 39 في العراق وحده وهم 23 صحفيا و16 من العاملين في الصحافة بينهم 33 عراقيا. وهو أضعاف عدد الصحفيين العراقيين الذين لقوا حتفهم في العراق في العام الذي سبقه، إذ لم يقتل سوى صحفيين عراقيين اثنين من بين 15 صحفيا قضوا خلال الغزو الأنغلوأميركي.
 
وخطف ما لا يقل عن 22 صحفيا في العراق أعدم أحدهم وهو الإيطالي أنزو بلدوني في أغسطس/آب الماضي.
 
كما قتل ثمانية صحفيين يعمل معظمهم في الإذاعة في الفلبين التي صنفها التقرير باعتبارها ثاني أخطر بلد بالنسبة للعاملين في وسائل الإعلام في العالم رغم أن "صحافتها بين الأكثر حرية" في العالم.
 
ووجهت لجنة حماية الصحفيين أصابع الاتهام إلى إيران "التي تحاول التصدي لتأثير الصحفيين ومستخدمي الإنترنت" وإلى روسيا المتهمة بالتهجم على الإعلام المستقل في القنوات التلفزيونية.
 
كما أعربت اللجنة عن قلقها من النزعة السائدة داخل القضاء الأميركي لمطالبة الصحفيين بالكشف عن مصادرهم السرية. وأبدت ارتياحها لعدم مقتل أي صحفي في كولومبيا لأول مرة منذ عشر سنوات.
المصدر : الفرنسية