تسعة قتلى بكوستاريكا إثر عملية سطو واحتجاز رهائن

قتلت الشرطة في كوستاريكا تسعة أشخاص لدى محاولتها إنهاء عملية احتجاز رهائن انتهت في وقت متأخر من الليلة الماضية بعد محاولة للسطو على مصرف في البلاد.

وأعلن وزير الأمن العام في كوستاريكا روغيليو راموس أن مجموعة ضمت أربعة أشخاص حاولت السطو على بنك في مونتيفيردي الضاحية السياحية في شمال غرب سان خوسيه, وأن ثلاثة منهم قتلوا على يد الشرطة فيما استسلم الرابع بعد أن أطلق سراح سيدة كان قد احتجزها رهينة.

وعرض التلفزيون المحلي لقطات للرجل بينما كان عناصر الأمن العام يقيدونه عند مغادرته فرع البنك الوطني في تلك الضاحية. وأفادت حصيلة رسمية بأن تسعة أشخاص (ثلاثة مهاجمين وخمسة رهائن وشرطيا) قتلوا في عملية السطو والهجوم الذي شنته الشرطة. كما جرح ستة أشخاص آخرون على الأقل.

وكانت مجموعة المسلحين والملثمين اقتحمت بعد ظهر الثلاثاء المصرف فيما جرى تبادل لإطلاق النار بين المهاجمين وحراس المصرف نتج عنه مقتل ثلاثة من أفراد المجموعة وقيام الرابع باحتجاز خمسة رهائن.

وقتل شرطي برصاص المهاجم الذي تحصن داخل المصرف عندما حاولت الشرطة أمس من دون جدوى اقتحام المبنى لتحرير آخر الرهائن. كما أصيب شرطي آخر بجروح.

وكان حوالي 20 شخصا داخل البنك عند وقوع الهجوم, غير أنه وبعد اقتحام الشرطة للمبنى تمكن 15 شخصا بينهم امرأة حامل من مغادرة المصرف صباح أمس. وأوضح وزير الأمن أن الرهائن تم الإفراج عنهم بعد مفاوضات بين الخاطف والشرطة, موضحا أن هجوم الشرطة أسفر عن مقتل شرطي فقط.

وتدفق الصحفيون وعناصر قوات الأمن على مونتيفيردي التي تعد من المواقع السياحية المهمة في البلاد, بينما كانت تسمع صفارات سيارات الإسعاف في المدينة التي حلقت فوقها مروحيات. وفر عدد كبير من السياح من المدينة في حين بقي آخرون في فنادقهم.

المصدر : الفرنسية

المزيد من اجتماعي
الأكثر قراءة