مخاوف من تسونامي جديد أثارها زلزال بالمحيط الهادي

 

أثار زلزال بقوة 6,7 درجات على مقياس ريختر اليوم الأربعاء المخاوف من موجات مد زلزالي جديدة بعد أن ضرب جزرا تقع جنوب المحيط الهادي.
وذكرت مصادر الشرطة في بابوا غينيا الجديدة التي وقع الزلزال على مقربة منها, أن مئات الأشخاص من سكان العاصمة بورت مورسباي غادروا المنازل الواقعة في مناطق منخفضة بعد موجات مد منخفض أثارت شائعات أن موجات عاتية على وشك الوقوع.
وجاء هذا الزلزال بعد نحو شهرين من زلزال تسونامي المدمر الذي ضرب جزيرة سومطرة الإندونيسية مخلفا نحو 300 ألف قتيل في 11 دولة يطل معظمها على المحيط الهادي.
وقال عالم الزلازل الأسترالي كفيتان سنادنوفسكي إن مركز الزلزال كان في جزر فانوتو القريبة من بابوا غينيا الجديدة مضيفا أن قوته كانت كافية لإثارة تحذيرا آليا من مركز موجات تسونامي الموجود في هاواي.
واستدرك سنادنوفسكي قائلا إن مركز هاواي والمركز الأسترالي في مدينة أديلايد جنوب البلاد لم يسجلا أي نشاط غير عادي للأمواج, مضيفا أن زلزال اليوم وقع على عمق 200 كيلومتر تحت سطح الأرض وأن مثل هذا العمق لا يسمح بحدوث موجات مد قوية.

جهاز إنذار
على صعيد آخر توجه فريق علمي أميركي أمس الثلاثاء إلى سيرلانكا لاختبار كمبيوتر يعمل كمركز إنذار مبكر جرى تطويره في جامعة كورنيل بنيويورك.
 
ورجح العالم المشرف على الفريق فيليب ليو أن يدخل مثل هذا النظام في شبكة للإنذار المبكر للمساعدة في تحديد نوعية الزلازل التي من المرجح أن تحدث ظاهرة تسونامي.
من جهة ثانية شكا قرويون هنود اليوم من هجوم تتعرض له قطعانهم من تماسيح أجبرها زلزال تسونامي الذي ضرب المحيط الهادي على الهجرة.
وقال سكان قرى تقع في أرخبيلي إندامان ونيكوبار أن خمسة تماسيح على الأقل لجأت إلى تخوم القرية حيث تهاجم قطعان الماعز مضيفا أن قطعان الماشية في المزارع تضررت أصلا بالمد البحري وأصبحت مهددة.
 
المصدر : وكالات