عـاجـل: سلامة: هناك خرق لقرار حظر تصدير السلاح إلى ليبيا الذي اعتمده مجلس الأمن الدولي

رايس تصل بولندا في المحطة الثالثة من جولتها الخارجية

أتراك مناهضون للسياسة الأميركية يتظاهرون ضد زيارة رايس المرتقبة لبلادهم (الفرنسية)

وصلت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى بولندا في المحطة الثالثة من أول جولة لها إلى الخارج منذ توليها مهامها والتي تشمل ثماني دول في أوروبا والشرق الأوسط.

وستجري رايس أثناء زيارتها القصيرة لبولندا محادثات مع رئيس وزراء هذا البلد ماريك بيلكا ووزير الخارجية آدم روتفيلد قبل أن تنتقل إلى تركيا في وقت لاحق اليوم حيث ستلتقي هناك وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

وينتظر أن تعبر رايس أثناء لقائها مع لافروف عن قلقها بشأن سيادة القانون والديمقراطية في روسيا.

وقبيل بدء جولتها شكت رايس في تصريحات صحفية من أن الكرملين يتمتع بسلطة أكبر من اللازم وعبرت عن مخاوف بلادها بشأن انحياز القضاء الروسي، وقالت إنها ستوضح وجهة نظر بلادها حيال الشؤون الداخلية الروسية وكيفية وضع تصور للمستقبل ما لم تتحسن الأمور.

وقالت الأنباء إن رايس تعتزم كذلك إثارة قضية التعاون النووي بين روسيا وإيران خلال لقائها مع لافروف حيث أشارت الوزيرة الأميركية إلى أن موسكو أصبحت أكثر استجابة مع المخاوف الأميركية في هذا الشأن.

وقد استبق متظاهرون أتراك زيارة رايس لتركيا بتنظيم احتجاجات مناهضة للسياسة الأميركية أمام مقر سفارة واشنطن في أنقرة.

ترجيح الدبلوماسية

رايس أكدت أن بلادها لا تخطط لضرب إيران (رويترز)
وكانت رايس أكدت أثناء زيارتيها القصيرتين لبرلين ولندن أمس أن بلادها ستنتهج خيار الدبلوماسية لحل الأزمة النووية مع إيران، وقالت إن  واشنطن ليس لديها خطط حاليا لتوجيه ضربة عسكرية إلى هذا البلد.

لكنها شددت في مؤتمر صحفي مشترك مع المستشار الألماني غيرهارد شرودر على أن سلوك إيران بشأن برنامجها النووي يثير قلق المجتمع الدولي.

وأضافت الوزيرة أن طهران لم تبرهن حتى الآن على استعدادها لاحترام التزاماتها الدولية. واعتبرت أن الجهود الدبلوماسية ستنجح في إنهاء هذه الأزمة إذا اتفقت على رسالة موحدة توجه لطهران بضرورة التخلي عن طموحاتها النووية.

تأتي تصريحات رايس في سياق محاولات للتخفيف من لهجة التهديد التي تحدث بها الرئيس الأميركي جورج بوش مؤخرا بشأن إيران، حيث لم يتستبعد اللجوء لعمل عسكري إذا لم تتخل عن طموحاتها النووية.

المصدر : وكالات