البابا يتحسن ويلقي عظة الأحد من غرفته بالمستشفى

مجموعة من الراهبات ينظرن إلى غرفة البابا بمستشفى جيميلي (الفرنسية)

أعلن الناطق باسم الفاتيكان إن صحة البابا يوحنا بولس الثاني تتحسن وأنه يأمل أن يقوى على توجيه كلمة قداس الأحد المقبل من ردهته في مستشفى جيميلي في العاصمة الإيطالية روما.
 
وقال جواكين نافارو إن الفاتيكان يدرس حاليا إمكانية أن يوجه البابا موعظة يوم الأحد عبر الإذاعة إلى المصلين الذين يجتمعون أسبوعيا في ساحة القديس بطرس للاستماع إلى الحبر الأعظم. ويرجح أن يتلو البابا صلاة التبشير من غرفته مباشرة كما كان يفعل عندما أدخل المستشفى في مرات سابقة. وقد يتوجه البابا السبت عبر الإذاعة أيضا إلى طلبة المدرسة الإكليريكية الكبرى في روما.
 
وأضاف نافارو إن البابا الذي بدأ يتناول طعامه بشكل منتظم وطبيعي, قد يبقى في المستشفى حتى الأسبوع القادم. وأضاف أن الفحوصات الطبية والمخبرية تؤكد استقرار حالته, موضحا أن البيان الطبي القادم سيصدر الاثنين المقبل, "نظرا إلى التطور الإيجابي في التنفس".
 
من جهتها قالت وسائل الإعلام الإيطالية إن البابا قضى ليلة ثالثة هادئة في المستشفى الذي نقل إليه بعد أن عانى من انسداد مؤقت في الشعب الهوائية, لكن شفاءه من الإنفلونزا ومشاكل التنفس سيكون بطيئا على الأرجح.
 
مساعدو البابا يلغون اجتماعه مع رايس (الفرنسية)
وقد ألغى مساعدو البابا الاجتماع الذي كان من المقرر أن يجريه الحبر الأعظم في الثامن من هذا الشهر مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس التي بدأت يوم أمس زيارة إلى أوروبا تقودها أيضا إلى الشرق الأوسط. غير أن وزير الصحة في الفاتيكان الكاردينال المكسيكي خافيير لوزانو قال إن رايس ستلتقي سكرتير دولة الفاتيكان الكادرينال أنجيلو سودانو.
 
ولم يعرف بعد ما إذا كان البابا سيقيم الصلاة في أول أيام الصوم لدى الكاثوليك في التاسع من فبراير/شباط الجاري. في هذه الأثناء تتواصل باقات الزهور بالتدفق على المستشفى الإيطالي مع رسائل تتمنى للبابا الشفاء العاجل. ولأن جناح البابا والمستشفى لا يتسع لهذا العدد من باقات الزهور قام الفاتيكان بتوزيعها على الكنائس والمرضى الآخرين.
 
وأرسلت الممثلية الليبية لدى الفاتيكان باسم الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي باقة ضخمة من الورود وزهور الأوركيد. كما تمنى محمد علي أغا التركي الذي حاول اغتيال البابا عام 1981, من سجنه الشفاء العاجل للحبر الأعظم. ومن بين الهدايا التي أرسلت إلى البابا لوحة تظهر مريم العذراء التي يكن لها البابا ورعا خاصا, وهي تلامس رأس يوحنا بولس الثاني.


المصدر : وكالات