مئات القتلى بزلزال إيران والأمطار تعرقل الإغاثة

الزلزال أعاد إلى الأذهان كارثة بم(الفرنسية- أرشيف)

وسط توقعات بارتفاع ضحايا الزلزال العنيف الذي ضرب اليوم محافظة كرمان جنوب شرق إيران أكد متحدث باسم المحافظة مقتل 400 على الأقل وجرح مئات آخرين بسبب الزلزال الذي بلغ 6.4 درجات.

الزلزال كان مركزه في بلدة زراند على بعد حوالي 700 كيلومتر جنوب شرق طهران وألحق دمارا كبيرا بالمناطق الريفية النائية بصفة خاصة. وتشير الأنباء إلى أن نسبة التدمير في عدة قرى بلغت نحو 90% ولم تلحق خسائر كبيرة فيما يبدو بالقرى الكبيرة بالمنطقة المنكوبة.

ومع استمرار تدفق الضحايا على المستشفيات تقوم مروحيات الجيش الإيراني بعمليات الإغاثة في المناطق النائية التي تواجه صعوبة بسبب الأمطار الغزيرة المتواصلة منذ أيام. ونقل التلفزيون الإيراني عن محافظ الإقليم أن الكهرباء انقطعت تماما في المناطق المنكوبة مؤكدا الحاجة لكميات كبيرة من الإمدادات الطبية والغذائية وخيم الإيواء.

وتجددت المخاوف من كارثة على غرار زلزال مدينة بم في ديسمبر/ كانون الأول 2003 التي تبعد 200 كيلومتر عن زراند وبلغت شدته نحو 6.7 درجات وأودى بحياة نحو 31 ألف شخص.

لكن متحدثا باسم وزارة الداخلية الإيرانية استبعد ارتفاعا كبيرا في عدد القتلى على غرار كارثة بم، وأشار إلى أن الزلزال وقع بعد استيقاظ سكان هذه المناطق مما أتاح لعدد كبير مغادرة منازلهم فور استشعار الخطر على عكس ما جرى في زلزال بم. ولا تقع منشآت رئيسية لإنتاج النفط أو الغاز في المناطق المتضررة بإيران ثاني أكبر الدول المنتجة للنفط بمنظمة أوبك.

يصنف بعض علماء الجيولوجيا إيران بأنها أكثر دول العالم عرضة للزلازل حيث تمر بها تصدعات كبرى في القشرة الأرضية. ومنذ عام 1991 قتل نحو 49 ألف شخص في ألف زلزال على الأقل ضربت الأراضي الإيرانية كان أكبرها زلزال بم.

المصدر : الجزيرة + وكالات