كوريا الشمالية تشترط تعهدا أميركيا للعودة للمحادثات النووية

اشترطت كوريا الشمالية أن تتعهد الولايات المتحدة بـ"التعايش السملي وعدم التدخل " لتعود للمحادثات الخاصة بإنهاء برنامجها النووي.
 
وقال هان سونغ ريول نائب السفير الكوري الشمالي لدى الأمم المتحدة في مقابلة صحفية إن بلاده تريد تأكيدا من واشنطن بأن تسفر المفاوضات عن نتائج جوهرية من أجل العودة للمحادثات النووية المتوقفة.
 
وأضاف هان أن التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأميركي جورج بوش ووزيرة خارجيته كوندوليزا رايس في الفترة الأخيرة قوضت موقف المدافعين في بيونغ يانغ عن الحوار لأنها أشارت إلى خطة للإطاحة بالحكومة بالقوة.
 
كما أكد أنه "إذا سحبت الولايات المتحدة سياستها العدائية سنتخلى عن سياستنا المناهضة للولايات المتحدة ونصبح حلفاء ولماذا سنحتاج حينئذ لأسلحة نووية".
 
وكانت بيونغ يانغ وجهت ضربة للعملية الدبلوماسية بشأن برنامجها النووي بإعلانها في العاشر من فبراير/ شباط الجاري بامتلاكها أسلحة نووية علنا وللمرة الأولى وقرارها الانسحاب ولأجل غير مسمى من المحادثات الخاصة بذلك البرنامج.
 
يذكرأن ثلاث جولات تمت من المحادثات السداسية التي تضم كلا من الكوريتين والصين واليابان وروسيا والولايات المتحدة بشأن إنهاء البرنامج النووي الكوري الشمالي مقابل حصولها على مساعدات وضمانات أمنية.
 
أما ما يتعلق بحقوق الإنسان فقد وجه المجتمع الدولي العديد من الدعوات لكوريا الشمالية بهدف تحسين أوضاع الحقوق بها, في حين اعتبرت بيونغ يانغ أن القانون الأميركي الذي صدر العام الماضي ونص على اتخاذ إجراءات بهدف تحسين حقوق الإنسان بها عبارة عن حيلة لإسقاط حكومتها.
المصدر : الفرنسية