دول البحيرات العظمى تدعو لإحلال السلام بالمنطقة

جهود لإحلال السلام بمنطقة البحيرات العظمى(أرشيف)
اتفق وزراء خارجية دول منطقة البحيرات العظمى على اقتراح يطالب الدول المانحة والأمم المتحدة بإنشاء صندوق خاص بهدف إعادة بناء المنطقة التي تشهد توترا دائما من أجل تحويلها إلى واحة للسلام.

ويأتي الاتفاق في ختام قمة استمرت يومين في كيغالي عاصمة رواندا بشأن سبل تنفيذ اتفاق إقليمي للأمن والتنمية سيجري التوقيع عليه في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

ويدعو ملخص التقرير الذي تبنته القمة الوزراء المعنيين إلى بذل الجهود لإطلاع الشركاء في التنمية بهذا الاقتراح الذي تقف وراءه الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ودعمه مع إبراز مداه الإقليمي.

ويسود منطقة البحيرات العظمى التي تضم شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا وبوروندي وأوغندا, حالة من الصراعات منذ حملة الإبادة الجماعية في رواندا عام 1994 حين قتلت مليشيات الهوتو والقوات الحكومية نحو 800 ألف مواطن من المعتدلين التوتسي كانت نتيجتها ركود النمو الاقتصادي وتدمير البنية الأساسية.

ويريد وزراء الخارجية إعلان المنطقة "منطقة إعادة بناء وتنمية" ويرغبون في دعوة مجموعة الدول الصناعية الثماني لتأييد المقترحات. وقال وزير خارجية تنزانيا جاكايا كيكويتي إن بلاده سترأس مجلس الأمن أوائل العام المقبل وإنها تخطط لوضع الاقتراح على جدول أعماله.

وأشار الوزراء بهذا الصدد في إعلانهم إلى أنه "يجب أن يكون هناك تعبئة واهتمام دوليان باستمرار بمشاكل منطقة البحيرات العظمى لما لها من تبعات إنسانية واجتماعية واقتصادية خطيرة والتي تستحق وضع خطة تنمية شاملة".

وكان 15 زعيما أفريقيا بينهم جميع رؤساء دول منطقة البحيرات العظمى قد وقعوا إعلانا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي في العاصمة التنزانية دار السلام حدد البروتوكولات الخاصة بالاتفاق الإقليمي المقترح.

المصدر : رويترز