مقتل ناشطين باشتباك مع الشرطة الباكستانية

الاشتباك جاء بعد ساعات من طلب السلطات زيادة التعزيزات الأمنية بمناسبة عاشوراء (الفرنسية-أرشيف)

قتل ناشطان إسلاميان بعد أن فجرا  نفسيهما في مدينة كويتا عاصمة إقليم بلوشستان جنوب غرب باكستان إثر اشتباك عنيف مع رجال الشرطة.

 

وقال مسؤول في الشرطة إن قوات الأمن دهمت -بناء على معلومات حصلت عليها- منزلا في المدينة كان المشتبه فيهما يختبئان به, قبل أن يشتبكوا بهما قريبا من إحدى الطرق التي يرتادها المحتفلون بيوم عاشوراء من الشيعة.

 

ولم تعرف بعد هوية الناشطين إلا أن الشرطة تشتبه في صلتهما بجماعة لشكر جنغوي المتهمة بقتل آلاف الشيعة السنوات الأخيرة واستهداف رموز الحكومة والأجانب، منذ أن تحالف الرئيس برويز مشرف مع واشنطن في حربها على ما تسميه الإرهاب عقب هجمات سبتمبر/أيلول 2001.

 

وجاء مقتل الرجلين بعد ساعات فقط من طلب السلطات في إسلام آباد زيادة التعزيزات الأمنية في كامل المقاطعات تحسبا ليوم عاشوراء.

 

وكان ما لا يقل عن 44 شخصا قتلوا السنة الماضية عندما فجر انتحاريون أنفسهم خلال احتفالات الشيعة بذكرى عاشوراء والتي تصادف يوم غد السبت.

 

من جهة أخرى قتل صبي في الرابعة عشرة من عمره وجرح سبعة في انفجار قذيفة في أحد المحلات بضاحية شالدارا.

 

وقال مصدر في الشرطة رفض الكشف عن اسمه إن تحقيقا فتح في الموضوع لكنه لم يحمل أية جهة مسؤولية الهجوم.

 

وكانت مدينة كويتا شهدت مجموعة من الهجمات بالقذائف والتفجيرات أنحي باللائمة فيها على بعض رجال القبائل الذين يشكون التهميش من الحكومة المركزية في توزيع الوظائف والثروة.

 

كما تبنت مجموعة غير معروفة تطلق على نفسها اسم جيش تحرير بلوشستان مسؤولية الهجوم على أكبر منشأة غاز في البلاد الشهر الماضي مما أدى إلى مقتل ثمانية أشخاص.

المصدر : وكالات