توافق أميركي فرنسي على اعتماد الدبلوماسية حيال إيران

بوش قلق من إمكانية تطوير إيران لأسلحتها النووية (الفرنسية)
 
أكد الرئيس الأميركي جورج بوش أنه مازال هناك وقت لاستخدام الدبلوماسية لمنع إيران من تطوير أسلحة نووية متعهدا بدعم إسرائيل حال تعرض أمنها لتهديد إيراني.
 
وفي مقارنته مع الحالة العراقية قال بوش إن "إيران مختلفة تماماعن العراق" مشيرا إلى أن المجتمع الدولي جرب الدبلوماسية "مرارا وتكرارا" مع العراق قبل اتخاذ الإجراءات العسكرية.
 
وأضاف أن الإيرانيين "أوضحوا أنهم لا يحبون إسرائيل والإسرائيليون قلقون حيال ما إذا كانت إيران تطور سلاحا نوويا وكذلك نحن, ويجب أن يكون الجميع قلقين أيضا".
 
باريس مع الدبلوماسية
يأتي ذلك بينما أقرت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال أليو ماري بوجود ما أسمته "خطرا إيرانيا" من خلال تطوير البرنامج النووي الإيراني داعية في الوقت نفسه إلى مواصلة التحركات الدبلوماسية.
ميشال اليو ماري تؤكد وجود "خطرإيراني" بشأن برنامجها النووي (الفرنسية-أرشيف)
 
وأضافت ماري "كنا موافقين على أن تحصل إيران على برنامج نووي مدني وكنا مستعدين لمساعدتها في تطوير هذا البرنامج" مؤكدة في ذات الوقت أنه من الملائم إفساح المجال أمام الدبلوماسية".
 
وكان سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي  إيغور إيفانوف قد أكد خلال محادثات أجراها مع نظيره الإيراني وكبير المفاوضين في المجال الإيراني حسن روحاني بموسكو أنه من "المهم أن تتابع طهران حوارا بناء مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإلى أن تصادق في أسرع وقت ممكن على البروتوكول الإضافي لمعاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية".
 
يذكر أن طهران أعلنت أنها ستوقع في 26 فبراير/شباط الجاري اتفاقا حاسما مع روسيا لبدء تزويد مفاعل بوشهر النووي بالوقود الذي بموجبه ستمد موسكو المحطة بالوقود لعشر سنوات قادمة.
 
ردود إيرانية
من جانبه رفض وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي أن يحدد منتصف مارس/آذار القادم موعدا للمفاوضات بشأن الموضوع النووي مع الأوروبيين مفضلا عدم تحديد موعد دقيق لذلك.
 
كما حذر وزير الدفاع الإيراني علي شمخاني في وقت سابق من أن أي ضربة لمنشآت بلاده النووية ستلقى ردا سريعا وساحقا بغض النظر عن الأضرار التي قد تلحق بها, داعيا إلى توسيع تحالفها الإستراتيجي مع سوريا.
تحالف إيراني سوري ضد التهديدات الأميركية(الفرنسية)
 
وكانت كل من إيران وسوريا قد أكدتا أنهما ستشكلان جبهة مشتركة لمواجهة التحديات والتهديدات.
 
وتتهم إيران الولايات المتحدة باستخدام الأقمار الاصطناعية ومعدات أخرى في التجسس على مواقعها النووية وقد هددت بإسقاط أي مركبات استطلاع جوية.
 
كما تؤكد واشنطن أن على طهران أن تقبل الاتفاق الذي تعرضه عليها دول الاتحاد الأوروبي لوقف الأنشطة المرتبطة بالأسلحة مثل تخصيب اليورانيوم مقابل مكاسب اقتصادية، أما في حال رفضها فستتم إحالة ملفها إلى مجلس الأمن لاحتمال فرض عقوبات عليها.
المصدر : وكالات