مقتل 267 أفغانيا بسبب الصقيع

معظم ضحايا الصقيع كانوا من الأطفال (الفرنسية)
لقي 267 شخصا على الأقل حتفهم في أفغانستان بسبب موجة الصقيع التي ضربت البلاد الشهر الماضي، بينما ما زال آلاف آخرون محتجزين في مناطق نائية، بحسب أحدث حصيلة رسمية.

وقال وزير الصحة العامة الأفغاني محمد أمين فاطمي إن العديد ممن قتلوا هم من الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات بسبب إصابتهم بالتهابات تنفسية والتهاب الرئة والسعال الديكي نتيجة البرد القارس، موضحا أن وزارته تستطيع أن تؤكد أن حوالي 105 أشخاص -معظمهم من الأطفال- لقوا حتفهم بسبب هذه الأمراض في كافة أنحاء البلاد خلال الشهر الماضي وحده.

وأضاف الوزير الأفغاني أن هناك خطرا على حياة السكان في 22 من أقاليم البلاد الـ34 خاصة في الوسط والشمال والشمال الشرقي بسبب أقسى موجة برد تشهدها أفغانستان منذ ست سنوات.

وطبقا لمسؤولين أفغان، قتل 162 شخصا آخر في انهيارات ثلجية وحوادث طرق وانهيار بيوت طينية نتيجة تساقط الثلوج بغزارة على المناطق الريفية الفقيرة.

وكانت هذه المناطق الأكثر تضررا ويخشى من أن يكون عدد آخر من الأطفال والمسنين قتلوا في مناطق نائية لا تصلها المساعدات.

وأقر مسؤولون في برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة أنهم يواجهون مشاكل كبيرة في الوصول إلى المناطق الفقيرة التي تعاني من موجة البرد وسط أفغانستان.

وعلى الرغم من أن المزارعين في البلاد التي عانت من الجفاف رحبوا بتساقط الثلوج هذا العام, فإن موجة الصقيع أثرت بشكل كبير على الآلاف من سكان القرى الفقراء واللاجئين الذين يعيشون في خيام لا تحميهم من عوامل الطبيعة القاسية.

المصدر : الفرنسية