المخابرات الأميركية تبدي مخاوف من هجمات جديدة

مديرا FBI (يمين) وCIA يبديان قلقا من احتمال هجوم جديد للقاعدة على أميركا (رويترز)

أبدى مسوؤلون أميركيون كبار بمختلف الأجهزة الاستخباراتية مخاوف من تعرض الولايات المتحدة لهجمات إرهابية جديدة من تنظيم القاعدة، وأبدوا أيضا قلقا من صواريخ كوريا الشمالية وإيران.

وفي هذه السياق قال مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (FBI) إنه قلق من احتمال وجود خلايا سرية لتنظيم القاعدة في الولايات المتحدة.

وأكد مدير FBI روبرت مولر أمس أثناء جلسة استماع أمام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ "ما زلت قلقا جدا مما لا نراه".

ورأى مولر أن أحد أبرز التهديدات هو احتمال وجود "ناشطين سريين داخل الولايات المتحدة ينوون تسهيل أو تنظيم اعتداء".

وقال مولر إن العثور عليهم يشكل تحديا صعبا وأولوية بالنسبة للمكتب الذي أشار إلى وجود معلومات "تكشف نية القاعدة الواضحة في الحصول على مواد كيميائية وبيولوجية وإشعاعية ونووية أو متفجرات عالية الطاقة واستخدامها في اعتداءاتها على أميركا".

وأبدى مولر قلقه من "قدرة القاعدة على ممارسة نفوذها على مجموعات متطرفة على علاقة تاريخية معها وخصوصا أميركيين متطرفين اعتنقوا الإسلام".

من جانبه قال مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية بورتر غوس إن ما سماه بقايا تنظيم القاعدة تسعى لاختراق الإجراءات الأمنية في أميركا ومهاجمتها.

ورجح غوس أمس أمام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ أن تكون القضية مسألة وقت في محاولة استخدام القاعدة أو جماعات أخرى للأسلحة الكيماوية أو البيولوجية أو النووية.

هجمات جديدة
وفي السياق أجمع مستشارون كبار في الشؤون العسكرية والاستخباراتية في البيت الأبيض على احتمال تعرض الولايات المتحدة لهجمات جديدة، ودعوا مجلس الشيوخ للتصديق على الميزانية التي تقدم بها الرئيس جورج بوش والمخصصة للجانب العسكري ومكافحة الإرهاب.

ومن جانبه حذر وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد من أن الحكومة قد تستبق هجمات إرهابية بأسلحة الدمار الشامل أو وسائل أخرى. وأشار رمسفيلد إلى أن ميزانية الدفاع للعام 2006 والمقدرة بنحو 419 مليار دولار ستسمح بمواصلة الحرب على الإرهاب.

كما حذر كبار مسؤولي المخابرات الأميركيين من مخاطر الصواريخ الكورية الشمالية والإيرانية ومن هجوم كبير على غرار هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 من قبل مقاتلين طوروا خبرتهم في العراق.

وفي السياق قال غوس إن استمرار المساعي الإيرانية لامتلاك سلاح نووي يمثل مصدر قلق رئيسيا لواشنطن متهما إيران بتطوير صواريخ بعيدة المدى لحمل الرؤوس الحربية النووية.

كما اتهم مدير الاستخبارات الأميركية إيران بإيواء من وصفهم بعناصر مهمة في تنظيم القاعدة مما يثير الشكوك في تعهداتها باعتقال هذه العناصر وتقديمهم للمحاكمة.

المصدر : وكالات