آدامز يعرض التوسط بين مدريد وانفصاليي الباسك

آدامز: إسبانيا بحاجة إلى وسيط لإنهاء النزاع في بلاد الباسك (الفرنسية-أرشيف)
قال زعيم شين فين جيري آدامز إنه مستعد للمساعدة قدر الإمكان في إحلال السلام في منطقة الباسك الإسبانية وفتح حوار بين سلطات مدريد والانفصاليين، معتبرا أن "هناك فرصة فريدة" لإنهاء النزاع.

 

وقال زعيم الجناح السياسي للجيش الجمهوري الإيرلندي الموجود في إسبانيا للترويج للنسخة الإسبانية من كتابه "طريق إيرلندا الطويل إلى السلام" إن إسبانيا بحاجة إلى وسيط لإنهاء نزاعها مع حركة إيتا الانفصالية, مقترحا اسم ألكس ريد أحد ناشطي السلام في إيرلندا الشمالية.

 

وأضاف آدامز -الذي سيلتقي الانفصاليين الباسك بما فيهم أعضاء حزب باتاسونا المحظور- أنه حريص على المشاركة بأي شكل ممكن في إحلال السلام في الباسك، لكنه شدد على وجود فوارق بين ما حدث في إيرلندا الشمالية وما يحدث في شمال إسبانيا، نافيا في الوقت نفسه أن يكون سبق له الاتصال بأفراد حركة إيتا.

 

واعتبر آدامز أن "الحوار هو الطريق الوحيد لحل المشاكل" وأن  السياسة كثيرا ما تشتمل على "الكثير من النفاق"، في تلميح صريح إلى الاتهامات التي توجه للحكومة الإسبانية بالتفاوض سرا مع الانفصاليين الباسك.

 

وتصر السلطات الإسبانية على رفض الحوار مع حركة إيتا التي تعتبرها حركة إرهابية وتربط ذلك بإنهائها حملة العنف التي بدأتها في 1968 وأدت إلى مقتل 800 شخص.

 

وكانت آخر عملية في حملة إيتا قنبلة استهدفت قبل أسبوع ديرا في ضواحي مدريد قبل ساعات فقط من زيارة كان مقررا أن يقوم بها العاهل الإسباني خوان كارلوس والرئيس المكسيكي فيسنت فوكس، وأدى انفجارها إلى جرح أكثر من 40 شخصا.

المصدر : وكالات