فنزويلا وكولومبيا تتجاوزان أعنف أزمة سياسية بينهما

شافيز (يسار) لدى استقباله أوريب (يمين) فاتحين عهدا جديدا في علاقاتهما (الفرنسية)

اتفقت فنزويلا وكولومبيا على إنهاء الأزمة بينهما بعد اجتماع بين الرئيسين هوغو شافيز وألفارو أوريب بالعاصمة الفنزويلية كراكاس عقب أعنف أزمة سياسية يشهدها البلدان.

وقال شافيز في مؤتمر صحفي مع أوريب "طوينا الصفحة الماضية"، مشيرا إلى أنه سيتم تفعيل الاتفاقات التجارية والأمنية التي تم تأخيرها أو تجميدها بسبب الأزمة.

وأضاف أن بلاده ليست مأوى "للثوار والإرهابيين أو مهربي المخدرات"، مؤكدا أنه لا حاجة لقلق الولايات المتحدة "لأننا لن نغزوهم".
 
من جانبه وصف أوريب الاجتماع بأنه كان "رائعا وبناء" مشيرا إلى أن انهيار العلاقات بين الجانبين سببها المتمردين، داعيا إلى مزيد من التعاون بين البلدين.

ويعد الاجتماع الأول من نوعه بين الرئيسين منذ اختطاف المتمرد الكولومبي رودريغو غراندا من فنزويلا في ديسمبر/ كانون الأول الماضي وتسبب في أعنف خلاف دبلوماسي بين الدولتين منذ عقود.

وكان شافيز قد سحب سفير فنزويلا من العاصمة الكولومبية بوغوتا وجمد المشاريع التجارية معها بعد أن اتهمها بانتهاك سيادة بلاده بعد اختطاف غراندا من قلب العاصمة كراكاس, متهما واشنطن بأنها وراء اختطافه وطالب الاعتذار لبلاده كحل للأزمة.
 
وتتهم واشنطن شافيز بأنه يدعم القوات المسلحة الثورية الكولومبية المعارضة، كما تتخوف من أن تصل البنادق الروسية التي اشترتها فنزويلا مؤخرا إلى يد الثوار الكولومبيين.


المصدر : وكالات