قلق أوروبي من الحشود العسكرية بين إثيوبيا وإريتريا

إريتريا حشدت أكثر من 300 ألف جندي في حين ارتفع عدد القوات الإثيوبية إلى 60 ألفا في الأشهر الأخيرة (أرشيف)
 
عبر الاتحاد الأوروبي عن قلقه البالغ من الحشود العسكرية على جانبي الحدود بين إثيوبيا وإريتريا اللتين دخلتا في حرب طاحنة بين عامي 1998 و2000.
 
وتقول مصادر المراقبين الأوروبيين إن عدد القوات الإثيوبية ارتفع من 35 إلى 60 ألف جندي في الأشهر الأخيرة من العام الماضي، في حين بلغ عدد القوات الإريترية 300 ألف في منطقة خط النار.
 
وقال ممثل الاتحاد الأوروبي سفير هولندا لدى إثيوبيا روب فيرماس إن هناك قلقا أوروبيا بالغا بسبب الحشد العسكري في الآونة الأخيرة على حدود البلدين. ودعا الجانبين إلى الامتناع عن أي عمل قد يؤدي إلى استئناف الأعمال الحربية.
 
وأكد فيرماس بعد اجتماع مع مسؤولين لمراجعة ما أحرزته إثيوبيا من تقدم في مكافحة الفقر، أن السلام الدائم بين إثيوبيا وإريتريا ضروري للتنمية وتعزيز السلام والأمن في المنطقة.
 
وأشار السفير إلى عزم الاتحاد الأوروبي على مساعدة البلدين لإيجاد سبيل للمضي قدما في تنفيذ قرار لجنة الحدود.
 
وحث الاتحاد إثيوبيا وإريتريا على تنفيذ قرار لجنة حدود مقرها لاهاي مكلفة برسم حدود جديدة بموجب شروط اتفاق سلام وقعه البلدان لإنهاء الصراع بينهما.
 
يذكر أن الحرب التي وقعت بين البلدين في أواخر التسعينيات واستمرت عامين ونصف قتلت أكثر من 70 ألفا من الجانبين وشردت مئات الآلاف. 
المصدر : وكالات