معارك جديدة جنوبي الفلبين ومقتل ثلاثة جنود

الجنود الفلبينيون لدى وصولهم إلى جولو في تعزيزات جديدة للجيش (الفرنسية)
 
تفجرت معارك جديدة بين القوات الفلبينية ومسلحين من جماعة أبوسياف ومنشقين من جبهة تحرير مورو في جزيرة جولو جنوبي البلاد اليوم في سابع حملة تشنها القوات الحكومية على المسلحين.
 
وقال الجيش إن ثلاثة جنود قتلوا وأصيب 13 في المواجهات في وقت أرسلت فيه تعزيزات عسكرية جديدة للجزيرة النائية شملت نحو 500 جندي لتعزيز ستة أفواج تابعة لسلاحي البر والبحرية موجودة أصلا في المنطقة مع قوات خاصة.
 
وقال كبير القادة العسكريين في جنوبي الفلبين ألبرتو براجانزا للصحفيين إن قوات خاصة لمكافحة ما يسمى الإرهاب تلقت تدريبات أميركية تدفقت إلى الخطوط الأمامية لدعم قوة مؤلفة من نحو أربعة آلاف جندي تخوض حربا ضد ما يقرب من 800 مسلح من جماعة أبوسياف ومنشقين على الجبهة الوطنية لتحرير مورو الإسلاميتين.
 
وبينما تزداد الأوضاع سوءا مع استمرار القتال جدد مسؤولون محليون نداءات من أجل وقف إطلاق النار قائلين إن الطعام والأدوية والأغطية تنفد رغم مساعدات الحكومة.
 
وأدت الاشتباكات التي اندلعت الاثنين الماضي إلى مقتل أكثر من ستين شخصا بينهم 24 جنديا وأربعين مسلحا, حسبما ذكر الجيش. كما أدت إلى فرار نحو 13 ألف شخص من مناطق القتال.
 
واندلعت هذه المواجهات بعد هجوم شنه المسلحون على الجيش ردا على عمليات عسكرية قتل فيها مدينون بينهم أطفال.
 
ويبلغ عدد سكان جولو 400 ألف نسمة معظمهم من المسلمين. وبعد أن وقعت الجبهة الوطنية لتحرير مورو على اتفاقية سلام مع الحكومة الفلبينية توسطت فيها إندونيسيا في عام 1996 شكل بعض أنصار الزعيم السابق نور ميسواري تحالفا مع جماعة أبوسياف.
المصدر : وكالات