اتهام ضابط مارينز بقتل عراقيين ببغداد دون مبرر

الجنود الأميركيون يقولون إنهم يدافعون عن أنفسهم عندما يقتلون عراقيين (الفرنسية)
اتهم الادعاء العسكري الأميركي ضابطا بمشاة البحرية الأميركية بقتل عراقيين مع سبق الإصرار  لإطلاقه النار عليهما مما أدى إلى قتلهما في نيسان/أبريل من العام الماضي.
 
وقالت قوات مشاة البحرية (المارينز) في بيان إن اللفتنانت ألاريو بانتانو (33 عاما) من الفرقة الثانية لقوات مشاة البحرية وجه إليه الاتهام في الأول من فبراير/شباط وإنه قد يحكم عليه بالإعدام لقتله رجلين عراقيين أثناء تفتيش سيارة بالقرب من مخبأ للأسلحة جنوب بغداد.
 
وأوضحت أيضا أن المحققين قد يوصون بمثول بانتانو أمام محاكمة عسكرية أو تلقي تأديب إداري أو إسقاط الاتهامات كلية.
 
وجاء توجيه الاتهام بعد أن أجرى القائد العام للفرقة الثانية من مشاة البحرية الجنرال ريتشارد هوك تحقيقا لتحديد ما إن كان يجب أن يمثل بانتانو أمام محاكمة.
 
ورغم أن قوات المارينز رفضت نشر تفاصيل الاتهام فإن المحامي المدني عن الجندي تشارلز جيتنز قال إنه كان قائدا لفرقة صغيرة توجهت لتفتيش مكان مشتبه في أنه مخبأ لمسلحين حيث "عثروا على أسلحة وذخيرة ومواد لصنع القنابل في المبنى ورأوا رجلين يفران في سيارة".
 
وأوضح جيتنز أن عناصر القوة "أطلقوا النار على إطارات السيارة لإجبارها على التوقف واحتجزوا الرجلين وأمروهما بأن يخرجا مقاعد المركبة والأشياء الأخرى من داخلها أثناء التفتيش تخوفا من وجود مخاطر مدبرة أو وجود أماكن سرية في السيارة".
 
وحاول جيتنز تبرير ما ارتكبه الضابط المتهم بحق العراقيين قائلا إن أحدهم استدار فجأة باتجاه باتنانو كما لو أنه يهاجمه وظل الاثنان يتحركان رغم أن بانتانو أمرهما بالثبات.
 
وزعم جيتنز "أن بانتانو ظن أنه في خطر ثم أطلق النار وقتلهما وهذا ما نفعله تجاه الإرهابيين الذين لا يصغون إلى الأوامر"، معتبرا ذلك "موقفا قتاليا فإما أن تقتل أو يقتلك الغير".
 
وقال المحامي إن الاتهامات تستوجب عقوبة الإعدام ولكن قوات مشاة البحرية لم تقل ما إن كانت ستسعى إلى توقيع العقوبة إذا تبينت إدانته.
 
ورفض متحدث في معسكر لوجين وهي قاعدة في نورث كارولاينا حيث يوجد بانتانو التعليق على هذه التفاصيل.



 
المصدر : رويترز