القضاء الإيراني يحقق في السجل الفني للطائرة المنكوبة

ذوو الضحايا اتهموا المسؤولين بالسماح يإقلاع الطائرة رغم وجود عطل فني بها (الفرنسية)

أمر القضاء الإيراني بإجراء تحقيق في اتهامات أقارب ضحايا حادث تحطم الطائرة النقل العسكرية فوق مبنى سكني بطهران بشأن سجل سلامة الطائرة.

وشكا أقارب القتلى والجرحى من أن المسؤولين بالقوات الجوية الإيرانية كانوا يعلمون مسبقا بوجود مشكلات فنية في الطائرة ومع ذلك سمح لها بالإقلاع وعلى متنها عشرات الصحفيين لتغطية التدريبات العسكرية في الخليج العربي.

وتوجه مئات من أقارب وزملاء القتلى إلى مكتب المحقق العام في طهران في محاولة للتعرف على جثث ذويهم. وداخل صالة كبيرة كان هناك عشرات الجثث المشوهة والمتفحمة والممزقة مغطاة، وليس هناك جثة واحدة كاملة.

حريق ضخم شب عقب تحطم الطائرة (رويترز)
الكارثة
وأظهرت آخر حصيلة مقتل 116 على الأقل هم جميع ركاب وطاقم الطائرة إضافة للضحايا على الأرض. وذكرت زوجة مصور قتل في الحادث إنها مثل كثيرين من أقارب الضحايا تلقت عدة اتصالات هاتفية من زوجها قبل التحطم قال لها إن قائد الطائرة لا يرغب في قيادتها لوجود مشكلات فنية بها.

وقال محمد حسن نعمي نائب قائد الأركان الإيراني إن فحوصا أجريت للطائرة قبل إقلاعها أظهرت عدم جود أي أعطال فنية فيها.

ومن جهته أكد مسؤول في الشرطة للتلفزيون الإيراني أن قائد الطائرة أبلغ عن مشكلات في المحرك عقب الإقلاع من مطار مهر آباد الدولي وطلب الإذن بالعودة والقيام بهبوط اضطراري. ومطار مهر آباد الدولي محاط بعدد من المجمعات السكنية يقطن معظمها عسكريون وعائلاتهم.

الطائرة وهي من طراز "سي 130" أميركية الصنع، وتواجه إيران مشكلات في صيانة أسطولها من الطائرات الأميركية بسبب العقوبات التي تفرضها واشنطن على طهران من جانب واحد.

ومن أبرز كوارث الطيران في إيران تلك التي وقعت يوم 19 فبراير/شباط 2003 قتل فيها نحو 300 من الحرس الثوري في تحطم طائرة إليوشن 76 روسية الصنع جنوب شرق البلاد.

المصدر : وكالات