كارثة جوية بطهران تودي بحياة 120 على الأقل

الحريق الضخم عقب التحطم عرقل جهود الإنقاذ (رويترز)

قتل 120 شخصا على الأقل وجرح عشرات آخرون في حادث تحطم طائرة نقل عسكرية إيرانية فوق مبنى سكني جنوب طهران. ومن المتوقع ارتفاع عدد القتلى حيث تعمل فرق الإنقاذ في موقع التحطم على انتشال جثث القتلى والجرحى من سكان المبنى المكون من عشرة طوابق ويقدر عددهم بنحو 250 شخصا.

وذكر التلفزيون الحكومي الإيراني أن وجود محطة لتزويد السكان بالغاز بجوار مجمع توحيد السكني أدى لتفاقم الخسائر البشرية. واشتعل حريق ضخم في موقع التحطم وعرقل ذلك عمليات الإنقاذ وأكدت مصادر وزارة الداخلية أن بعض القتلى على الأرض كانوا في سياراتهم التي امتدت إليها النيران.

الطائرة وهي من طراز (سي- 130) أميركية الصنع وكانت في طريقها لميناء بندر عباس وعلى متنها نحو أربعين صحفيا وفنيا إيرانيا لتغطية تدريبات للجيش الإيراني بالخليج العربي.

مطار مهر آباد محاط بمجمعات سكنية عدة (رويترز)
عطل فني
وقال مسؤول في الشرطة للتلفزيون الإيراني إن قائد الطائرة أبلغ عن مشكلات في المحرك عقب الإقلاع من مطار مهر آباد الدولي وطلب الإذن بالعودة والقيام بهبوط اضطراري.

وغطت سحابة سوداء المنطقة فيما حاولت الشرطة منع وقوع حالة من الفوضى وتسهيل مهمة فرق الإغاثة. وتجمع عدد كبير من المواطنين لاسيما أقارب سكان المجمع السكني في موقع تحطم الطائرة لمعرفة مصير ذويهم بينما قامت طائرات سلاح الجو وسيارات الإسعاف بنقل القتلى والجرحى.

ومطار مهر آباد الدولي محاط بعدد من المجمعات السكنية يقطن معظمها عسكريون وعائلاتهم.

ومن أبرز كوارث الطيران في إيران تلك التي وقعت في 19 فبراير/شباط 2003 وقتل فيها نحو 300 من الحرس الثوري في تحطم طائرة إليوشن 76 روسية الصنع جنوب شرق البلاد.

وتعزى أغلب حوادث الطيران في إيران للأعطال الفنية وسوء الأحوال الجوية. وتواجه صناعة الطيران الإيرانية مشكلة صيانة الطائرات خاصة الأميركية الصناعية بسبب العقوبات الاقتصادية الأميركية على طهران.

المصدر : وكالات