واشنطن تراقب بحذر موافقة طهران على عرض موسكو

الاقتراح الروسي أصبح مفصل حل المشكلة النووية الإيرانية(رويترز)
تلقت الولايات المتحدة بحذر موقف إيران الجديد الراغب في دراسة الاقتراح الروسين، وقالت إنه من المبكر القول إن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية إنه من الصعب أن نقول ماذا يعني ذلك, فأنا لا استطيع اليوم أن أقول ما هي نوايا الإيرانيين.

وفي باريس أعلنت فرنسا الخميس أنها "أخذت علما" برغبة إيران درس الاقتراح الروسي للخروج من المأزق القائم حول الملف النووي الإيراني, ودعت طهران إلى اتخاذ "القرارات اللازمة" سريعا لتحريك المفاوضات حول هذا الملف.

يأتي ذلك بعدما أبدت إيران إشارات إيجابية إزاء اقتراح لموسكو يقضي بتخصيب اليورانيوم في الأراضي الروسية, وهو اقتراح أصبح نقطة الارتكاز الأساسية للاتحاد الأوروبي في مساعيه لثني إيران عن الاستمرار في عمليات التخصيب في أراضيها.

إلا أن إيران, ورغم إعلانها عن الرغبة في دراسة المقترح الروسي, أشارت إلى ما أسمته بغموض بعض جوانب المقترح, وطلبت إجراء مباحثات مع الجانب الروسي من أجل توضيح نقاط الغموض تلك.

وأكد دبلوماسي إيراني مقرب من المحادثات أن مسؤولين رفيعي المستوى من البلدين اتفقوا الخميس على إجراء محادثات بشأن الاقتراح الروسي الرامي لحل أزمة طهران النووية مع الغرب. ويتضمن الاقتراح الذي تؤيده واشنطن والاتحاد الأوروبي إنشاء شركة إيرانية روسية مشتركة لتخصيب اليورانيوم في روسيا.

الغرب دعا طهران للتحرك(الفرنسية
وقال جواد واعظي العضو النافذ في المجلس الأعلى للأمن القومي إن الاقتراح الروسي الجديد يمكن درسه لتوضيح جوانبه الاقتصادية والتقنية والعلمية. كما أكد المتحدث باسم المجلس حسين انتظامي أن إيران تسلمت الاقتراح الروسي وهي في صدد درسه.

وأوضح مراقب غربي في العاصمة الإيرانية أن مؤشر الانفتاح هذا يسلك الاتجاه السليم شرط أن تتم ترجمته", ورأى فيه "عنصرا ايجابيا آخر يتجلى في مساهمة روسية ملموسة لمعالجة المشكلة. وأضاف أن إعلان واعظي "يشكل عنصرا مشجعا لكنه ليس اختراقا" مذكرا بأن المسؤولين الإيرانيين طالبوا دائما بالسيطرة على الدورة النووية.

المصدر : وكالات