ماويو نيبال يعلنون هدنة جديدة ومطالبات بعودة الديمقراطية

ضغوط في نيبال لإعادة الديمقراطية(الفرنسية)

قررت حركة التمرد الماوية في نيبال تمديد وقف إطلاق النار الأحادي الجانب في البلاد شهرا واحدا في وقت حشد فيه الحزب الشيوعي آلاف الآشخاص للمطالبة بعودة الديمقراطية.

وسبق للماويين أن أعلنوا في سبتمبر/أيلول الماضي هدنة من جانب واحد أيضا مدتها ثلاثة أشهر تمهيدا لإبرام اتفاق وقع الشهر الماضي مع الأحزاب السياسية النيبالية السبعة.

وهدفت الحركة من هذا الاتفاق إلى الوصول لاتفاق تاريخي يعيد الديمقراطية للبلاد ويعمل على تشكيل جبهة مشتركة للمعارضة في مواجهة الملك جيانيندرا الذي أعلن بشكل مفاجئ في فبراير/شباط الماضي احتكاره لكل السلطات.

إلا أن هذا الاتفاق سوف لن يدخل حيز التنفيذ رسميا إلا إذا وافق المتمردون على نزع أسلحتهم برعاية الأمم المتحدة أو أي مؤسسة دولية أخرى. وأدى النزاع في نيبال إلى مقتل أكثر من 12 ألف شخص منذ اندلاع التمرد الماوي في العام 1996.

وفي هذه الأثناء تجمع 35 ألفا من النيباليين في العاصمة للمطالبة بإعادة الديمقراطية. وقام بتنظيم هذا التجمع الحزب الشيوعي النيبالي, وهو واحد من الأحزاب الكبرى في البلاد. وقال مسؤول كبير بالحزب الشيوعي إن التجمع يهدف إلى الضغط على الملك من أجل إعادة الديمقراطية وإظهار الرفض الشعبي للحكم المطلق.

ويقول الملك إنه قرر ضم كل السلطات تحت يديه بسبب عجز الحكومات المتعاقبة عن حل مشكلة التمرد الماوي في البلاد وتطهير مرافق الحكم من الفساد.

المصدر : وكالات