عـاجـل: حمدوك: أجريت محادثات مع الولايات المتحدة بشأن رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب

القوات الحكومية تنهي انسحابها من إقليم آتشه بإندونيسيا

جنود إندونيسيون يغادرون إقليم آتشه في آخر مرحلة من الانسحاب (رويترز)

أنهت القوات الإندونيسية اليوم سحب قواتها من إقليم آتشه طبقا لمقتضيات اتفاق السلام بين الحكومة والمتمردين الذي وقعه الطرفان في 15 أغسطس/ آب الماضي في العاصمة الفنلندية.

وتأتي هذه الخطوة بعد يومين من إعلان حل متمردي إقليم آتشه جيشهم وبعد أسبوع من تدمير الدفعة الأخيرة من الأسلحة التي سلمها المتمردون والتي تضم 840 بندقية آلية ومسدس وقاذف صواريخ جمعها المراقبون.

وينص اتفاق السلام بين الطرفين أيضا على تخلي متمردي الإقليم عن المطالبة بالاستقلال عن إندونيسيا مقابل تشكيل حكومة محلية. كما يقضي الاتفاق بخفض الوجود الأمني الحكومي إلى 14700 جندي و9100 رجل شرطة كلهم مجندون محليا.

وبموجب الاتفاق يتلقى المسلحون السابقون -وعددهم نحو ثلاثة آلاف نزعوا أسلحتهم وتم العفو عنهم- "مساعدة اقتصادية" تبلغ نحو 100 دولار لتسهيل انتقالهم إلى الحياة المدنية.

وقد سحبت الحكومة الإندونيسية نحو 24 ألفا من أفراد قواتها من إقليم آتشه على أربع مراحل كما سلم المتمردون أسلحتهم وتم تدميرها على عدة مراحل بحضور مسؤولين عسكريين إندونيسيين وأجانب. وقد شكك الجيش الإندونيسي في طبيعة الأسلحة التي تخلى عنها المتمردون.

وبتنفيذ الطرفين لأهم بنود اتفاق السلام بينهما يمكن أن تطوى صفحة دامية لصراع استمر ثلاثة عقود بين القوات الإندونيسية ومتمردي الإقليم وراح ضحيته 15 ألف شخص.

وأفاد مراسل الجزيرة في إندونيسيا أن متمردي آتشه لايزالون يشككون في وجود مليشيات قوامها نحو عشرة آلاف فرد في المنطقة لكن الحكومة تنفي ذلك. كما أبدى المتمردون مخاوف من احتمال عودة قوات حكومية للإقليم بحجة إعادة إعمار الإقليم لكن رئاسة الجمهورية نفت ذلك، موضحة أن فريقا من المهندسين هو الذي سيكلف بالمهمة.

المصدر : الجزيرة + وكالات