واشنطن تعاقب شركات صينية وهندية ونمساوية بسبب إيران

واشنطن اعتبرت معاقبة الشركات أداة فعالة لمنع البرنامج النووي الإيراني (الأوروبية-أرشيف)

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أمس الثلاثاء أن الولايات المتحدة قررت فرض عقوبات على تسع شركات أجنبية -ست منها صينية واثنتان هنديتان وواحدة نمساوية- لأنها زودت طهران بمعدات وتكنولوجيا تستخدم لأغراض عسكرية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية آدم إيريلي إن "هذه العقوبات دخلت حيز التطبيق يوم 23 ديسمبر/كانون الأول الجاري". وأشار المتحدث إلى أن هذه العقوبات تشكل "أداة مهمة وفعالة لاحتواء جهود إيران الرامية إلى تطوير برامج صواريخ وأسلحة دمار شامل".

ولن تستطيع الشركات التسع عقد صفقات مع الحكومة الأميركية أو أي شركة أميركية. ولم يحدد المتحدث المنتجات التي تتهم هذه الشركات بتزويدها إيران, لكنه أوضح أن هذا القرار قد اتخذ "بناء على معلومات جديرة بالثقة أفادت أن هذه الشركات نقلت معدات وتكنولوجيا" مشمولة بقانون منع الانتشار النووي الخاص بإيران الصادر عام 2000.

ومنذ تبني هذا القانون فرضت الولايات المتحدة حتى الآن عقوبات على حوالي 40 شركة وعلى أفراد.

والشركات الصينية المشمولة بالقرار هي تشاينيز إيروتكنولوجي إيمبورت آند إكسبورت كوربوريشن، ونورث إندوستري كوربوريشن التي تصنع صواريخ نورينكو, ومجموعة زيبو شيميت الكيميائية، ومجموعة هونغدو أفيشن الجوية، ومجموعة أونيون إنترناشونال إيكونوميك آند تكنيكال كوربوريشن ليمتد, وشركة ليمت ميتالورجي آند مينرالز للمناجم.

وفرضت عقوبات أيضا على مجموعتين كيميائيتين هنديتين هما سابيرو أورغانيكس وسانديا أورغانيكس للمبيدات والفوسفات, وشركة ستاير مانليشر النمساوية للأسلحة النارية.

وكانت شركتا كاتيك ونورينوكو من بين ثماني شركات صينية فرضت عليها عقوبات في يناير/كانون الثاني الماضي بتهمة المساعدة في برامج إيران للأسلحة، في تحرك أميركي شكت الصين بأنه لا يدعمه دليل.

لكن تقريرا أصدرته مؤسسة راند كوربوريشن الأميركية البحثية في سبتمبر/ أيلول الماضي قال إن الصين تفتقر إلى الموارد المالية والأفراد المدربين لتطبيق قيود الصادرات المفروضة على تكنولوجيا الأسلحة.

وأضاف التقرير أن بكين فشلت في توعية الشركات الصينية أو تقديم حوافز مقابل مزيد من الالتزام، وأنها تفتقر فيما يبدو إلى الإرادة السياسية لمواجهة شركات حكومية قوية.

يذكر أن إيران منخرطة في مفاوضات متأزمة بشأن برنامجها النووي مع الثلاثي الأوروبي بريطانيا وألمانيا وفرنسا. وتؤكد طهران أن برنامجها سلمي وترفض مزاعم غربية بأنها تحاول صنع قنبلة نووية.

على الصعيد نفسه اعتبرت إيران أمس أن الاقتراح الروسي الذي يهدف إلى حل أزمتها النووية مع الغرب يفتقر إلى التفاصيل ولا يمكن قبوله أو رفضه.

ونسبت وكالة أنباء فارس لمصدر مطلع قوله إنه لا يمكن اعتبار هذا الاقتراح خطة نظرا لافتقاره للتفاصيل. وأوضح المصدر أن "الخطاب كله من صفحة واحدة، منه سطر ونصف يتناول الدخول في مشروع إيراني روسي مشترك على الأراضي الروسية لتخصيب اليورانيوم".

المصدر : وكالات