دعوى قضائية ضد أربعة جنود أميركيين اغتصبوا فلبينية

الجريمة أثارت غضبا واسعا ومطالبات بإلغاء اتفاق القوات الزائرة (رويترز-أرشيف)

يعتزم الادعاء الفلبيني اليوم الثلاثاء توجيه اتهامات لأربعة من مشاة البحرية الأميركية (المارينز) لاغتصابهم فتاة فلبينية الشهر الماضي فيما برأ ساحة اثنين آخرين.

وقال رئيس الادعاء في العاصمة مانيلا برودينسيو جالاندوني إن أربعة من المارينز يشاركون في تدريبات عسكرية مشتركة مع القوات الفلبينية في سوبيك -التي كانت تعد قاعدة للبحرية الأميريكية في السابق- أقدموا على جريمة اغتصاب فتاة فلبينية في الثانية والعشرين من عمرها في شاحنة من نوع فان.

وأوضح جالاندوني أن الشاحنة تعود لسائق فلبيني ستوجه إليه اتهامات بأنه شريك في الجريمة بعد أن اعتبر في البداية كشاهد إثبات.

وأضاف أن جنديين آخرين قج برئا من هذه الاتهامات وذلك حسبما ورد في لائحة الاتهام التي سيقدمها ممثلو الادعاء في وقت لاحق اليوم أمام إحدى المحاكم في مدينة أولونغابو على بعد 90 كيلومترا شمال مانيلا.

وأشار إلى أن الجنديين وهما ألبرت لارا وكوري باريس لم يكونا موجودين داخل الشاحنة وقت وقوع جريمة الاغتصاب.

ولم يصدر أي رد فعل فوري عن محامي الدفاع عن مشاة البحرية أو من السفارة الأميركية التي قامت باحتجاز الجنود الستة لديها.

وإثر ذلك طلبت الحكومة الفلبينية من السفارة الأميركية تسليمها الجنود الأربعة المتورطين في الاغتصاب غير أن واشنطن لم ترد بعد على هذا الطلب.

وتسببت هذه القضية المثيرة للجدل في إثارة دعوات تطالب الحكومة الفلبينية بإلغاء "اتفاق القوات الزائرة" مع الولايات المتحدة والذي يتم السماح بموجبه للقوات الأميركية بالتدريب في البلاد.

المصدر : وكالات