عـاجـل: مصادر أمنية: تفجيرات داخل مقر لأحد فصائل الحشد الشعبي في جنوب محافظة صلاح الدين العراقية

مادة كيماوية أصابت أطفالا بالشيشان بمرض غامض

أطراف شيشانية حملت روسيا مسؤولية انتشار المرض الغامض (رويترز-أرشيف)
حمّل أطباء روس مادة "أثيل جليكول" الكيماوية مسؤولية مرض غامض أصاب العشرات من الأطفال الشيشانيين، لكن من غير الواضح حتى الآن كيف أصيب هؤلاء.

وقال أحد الأطباء في عاصمة إقليم داغستان طلب عدم الكشف عن اسمه إن إحدى أكثر الوسائل المحتملة هي أن يكونوا أصيبوا بها عن طريق المياه.

وأضاف الطبيب الذي كان عضوا بفريق أجرى اختبارات على عينات دم لخمس فتيات مريضات أن شمال الشيشان يعتمد على الآبار في الحصول على المياه وأن التسمم ربما انتشر عبر المياه الجوفية الملوثة.

وتوقع خبراء آخرون أن يكون المرض الغامض ناتجا عن الإجهاد الذي سببه 11 عاما من الحرب في الشيشان.

من جانبهم طالب المقاتلون الشيشانيون الذين يتهمون روسيا بمحاولة إبادة شعبهم في تلك المنطقة الجبلية بتحقيق دولي في الحادث للتحقق مما إذا كان الأطفال تعرضوا للتسميم أم لا.

وقال وزير الصحة في الحكومة التي أنشأها المقاتلون الشيشان عمر خامبيف في موقع على الإنترنت إن "القيادة الروسية تدير برنامجا كاملا يحتوي عناصر كيماوية وبيئية يهدف إلى تخفيض عدد السكان".

وعانى الشيشانيون من أزمة صحية خلال الحرب التي أتت على البنية التحتية والاقتصاد بهذه المنطقة التي كانت غنية في وقت من الأوقات، ويبلغ معدل الوفيات بين أطفال الشيشان ضعف متوسط نظيره في روسيا كما أن الأمراض المرتبطة بالفقر منتشرة.

وقال رئيس اللجنة الصحية بالبرلمان الشيشاني سعيد ياخيخاد جييف إن هناك ضرورة لإجراء تحقيق مستقل لضمان ألا ينظر الناس للتحقيقات على أنها شكلية، لكن نوابا آخرين ألقوا اللوم بالفعل على الجيش.

وقال النائب ليتشي أومتشاييف إن الشيشان كانت على مدى الأعوام الخمسة عشرة الماضية ساحة تجارب لجميع أنواع الأسلحة، وأضاف أن "ما يحدث الآن هو نتيجة للأنشطة المستمرة للجيش".

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أصدر تعليماته بتقديم مزيد من المساعدات للأطفال المصابين.

وقد ظهرت أعراض غريبة على عشرات الأطفال الشيشان منذ نحو أسبوع شملت الهستيريا والذعر وضيق التنفس والقيء والإسهال مما أثار تكهنات بأنهم ربما استهدفوا بأسلحة كيماوية.

المصدر : وكالات