بوش يصف سنة 2005 بأنها جيدة للشعب الأميركي

بوش سعيد بالنتائج السياسية والاقتصادية التي تحققت لبلاده في العام 2005 (رويترز)
وصف الرئيس الأميركي جورج بوش سنة 2005 بأنها سنة جيدة للشعب الأميركي، مشيرا إلى الأوضاع الاقتصادية في البلاد والتطورات السياسية في العراق وأفغانستان.

وقال بوش الذي كان يتحدث للصحفيين في حديقة البيت الأبيض قبيل صعوده الطائرة التي ستقله إلى مقر إقامة الرؤساء الأميركيين في كامب ديفد لقضاء عطلة عيد الميلاد، إن سنة 2005 "سنة التقدم الكبير نحو عالم أكثر حرية وأكثر سلما ونحو أميركا مزدهرة".

وفي هذا السياق أشار إلى إجراء الانتخابات ثلاث مرات في العراق خلال هذه السنة، وهو ما اعتبره تحولا كبيرا في تاريخ الحرية، كما نوه إلى انتخاب برلمان جديد في أفغانستان.

وتحدث الرئيس الأميركي الذي تدنت شعبيته إلى أدنى مستوياتها الشهر الماضي بسبب الحرب في العراق، عن الجنود الأميركيين المنتشرين في الخارج وأكد لذويهم أنه يصلي من أجل حمايتهم.

وفيما يتعلق بالوضع الاقتصادي في الولايات المتحدة أكد بوش أن الاقتصاد الأميركي قوي وأنه يزداد قوة، معربا عن ارتياحه لأرقام التوظيف وارتفاع الإنتاجية. كما أبدى سعادته بموافقة مجلس الشيوخ أمس بأغلبية صوت واحد على برنامج مثير للجدل حول اقتطاع نحو 40 مليار دولار على مدى خمس سنوات من المصاريف الفدرالية.

ولم ينه الرئيس الأميركي حديثه قبل أن يعيد التذكير بأن أميركا ما زالت تحت ما أسماه "التهديد الإرهابي"، وفي هذا السياق حاول تقديم موافقة مجلس الشيوخ لمدة ستة أشهر على العمل بقانون الوطنية "باتريون آكت" على أنه نجاح.

وعرج بوش في حديثه المقتضب على أهمية إعادة الإعمار في المناطق التي دمرها إعصاري كاترينا وريتا.

وسيمضي بوش عطلة عيد الميلاد في كامب ديفد، ثم يتوجه بعد ذلك إلى مزرعته في كراوفورد بتكساس يوم 26 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

المصدر : وكالات