أميركا ترفض الانسحاب وهولندا تزيد قواتها بأفغانستان

دونالد رمسفيلد حذر من هجمات جديدة في حال الانسحاب (رويترز)

رفض وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد وضع جدول زمني لانسحاب القوات الأميركية من أفغانستان، معتبرا أن ذلك سيشجع على مزيد مما أسماه الإرهاب ويزيد خطر الهجمات على الولايات المتحدة.

وقال في كلمة أمام القوات الأميركية بقاعدة بغرام الجوية قرب كابل قبيل مغادرته أفغانستان، إن سحب الجنود الأميركيين من أفغانستان أو العراق سيؤدي أولا لهجمات على المصالح الأميركية في المنطقة ثم داخل الولايات المتحدة.

من جهتها قررت الحكومة الهولندية إرسال نحو 1400 جندي في إطار توسيع قوة حفظ السلام التابعة لحلف شمال الأطلسي. وقال رئيس الوزراء الهولندي يان بيتر بالكننده إن القوات الهولندية ستكون مزودة بأسلحة ثقيلة وتوقع إرسالها في يونيو/حزيران المقبل لمدة عامين.

لكن القرار النهائي يعتمد على مستوى التأييد في البرلمان الذي سيبحث الموضوع الشهر المقبل على الأرجح.

ووافق حلف الناتو مؤخرا على تعزيز قوة المساعدة على إرساء الأمن (إيساف) العام المقبل إلى نحو 15 ألف جندي، مع اقتراب الموعد المقرر لتولي بريطانيا القيادة ونشر جنود الناتو خارج كابل في جنوب أفغانستان إلى جانب القوات الكندية والهولندية. لكن المخاوف الهولندية تزايدت بشأن خطط إرسال جنود إضافيين إلى منطقة الجنوب الأكثر خطرا لينضموا إلى 600 جندي هولندي يعملون في البلاد بالفعل.

وحصلت الحكومة الهولندية على ضمانات أمنية لجنودها من الدول المتحالفة مع الحلف في وقت سابق هذا الشهر، كما أنها توصلت لاتفاق مع السلطات الأفغانية يقضي بعدم تطبيق عقوبة الإعدام على أي معتقل تسلمه قوة إيساف لهم.

تيمور شاه أدين بالقتل والخطف(رويترز)
هجمات طالبان
في هذه الأثناء استمرت هجمات مسلحي حركة طالبان على القوات الأميركية والأفغانية. فقد أعلنت أجهزة الأمن الأفغانية مقتل شرطي وعنصرين من طالبان في هجوم استهدف دورية مشتركة أفغانية أميركية بولاية غزني شرق البلاد.

وأوضح متحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية أن المسلحين نجحوا في الفرار تاركين أسلحة خفيفة وقنابل يدوية. وبدأت القوات الأميركية والأفغانية حملات تمشيط في المنطقة، وأكد بيان عسكري أميركي اعتقال ثلاثة يشتبه في أنهم من طالبان.

وفي كابل قضت محكمة أفغانية بإعدام تيمور شاه المتهم بتزعم عصابة مسلحة ومساعد له بعد إدانته بخطف وقتل رجل أعمال أفغاني هذا العام. وأدين شاه أيضا بخطف موظفة إغاثة إيطالية من كابل في مايو/آيار الماضي والإفراج عنها بعد ثلاثة أسابيع.

وأعيد اعتقال شاه في كابل سبتمبر/أيلول الماضي بعد أسابيع من الإفراج عنه نتيجة تدخل جنرال بالجيش الأفغاني، كما قال مسؤولون في ذلك الوقت.

المصدر : وكالات