توتر يسبق انتخابات كزاخستان الرئاسية الأحد المقبل

المرشح المعارض زارمخان توياكباي حذر من تزوير الانتخابات (الفرنسية)
يتوجه الناخبون في كزاخستان إلى صناديق الاقتراع بعد غد الأحد للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية التي يرجح أن يفوز بها الرئيس الحالي نور سلطان نزار باييف, وسط توقعات بتنامي احتجاجات المعارضة.

وقد اتهمت الحكومة معارضيها بالإعداد لسلسلة من الاحتجاجات والاضطرابات على غرار ما حدث في قرغيزستان المجاورة.

في المقابل وعد الرئيس نزار باييف بمزيد من الإصلاحات، وقال إنه سيعمل على توسيع صلاحيات البرلمان خلال فترة رئاسته المرتقبة والتي يصل مداها إلى سبع سنوات.

كما وعد بأن يكون الاقتراع نزيها وشفافا, لكن المعارضة اتهمته بتجنيد موارد الدولة بما في ذلك التلفزيون الحكومي لصالحه بعد أن بدأ في بث حملة تصور "الإنجازات" التي تمت في حكمه.

وسيواجه نزار باييف خصمه زارمخان توياكباي الذي كان من أنصاره وكان يشغل منصب رئيس البرلمان قبل أن يلتحق بالمعارضة بعد الانتخابات التشريعية التي أجريت قبل عام وقالت المعارضة إنها كانت مزورة.

ووجه توياكباي انتقادات حادة لنظام حكم الرئيس نزار باييف, وقال إنه كان يمارس المعارضة من داخل الحزب الحاكم خلال السنوات الماضية.

وقالت زعيمة حركة (كزاخستان العادلة) غولزان ييرغالييفا إنها تخشى أن "تخلق السلطات أسبابا للاضطرابات ليس فقط في يوم الانتخاب ولكن حتى في المرحلة التي تسبقها".

يشار في هذا الصدد إلى أن نزار باييف حكم كزاختسان التي يقدر عدد سكانها بـ15 مليونا منذ 1989, ورغم أن المراقبين ينسبون إليه الفضل في الإصلاحات الاقتصادية والاستثمارات الأجنبية, فإن التزوير كثيرا ما شاب العمليات الانتخابية التي أشرفت عليها أجهزة الدولة. 
المصدر : وكالات