الاشتراكي إيفو موراليس رئيسا لبوليفيا

موراليس لا يحظى برضاء واشنطن بسبب توجهاته اليسارية (رويترز)

فاز زعيم الحركة الاشتراكية إيفو موراليس برئاسة بوليفيا من الجولة الأولى ليصبح أول رئيس للبلاد من ذوي الأصول الهندية بحسب نتائج أولية للانتخابات التي جرت أمس الأحد. واعتبر موراليس فوزه انتصارا كبيرا للشعب وبداية لتاريخ بوليفيا الجديد على حد قوله.

من جهته اعترف المرشح خورخي كويروغا (توتو) بهزيمته بالانتخابات وهنأ موراليس الذي تشير استطلاعات رأي الناخبين إلى أنه تخطى نسبة الـ 50% اللازمة للفوز دون الحاجة لموافقة البرلمان. فيما حصل كويروغا على 31% من الأصوات واعتبر أن بلاده دخلت عهدا جديدا من الديمقراطية.

وسيخلف موراليس الرئيس المؤقت إدواردو رودريغيز الذي تولى السلطة في يونيو/ حزيران الماضي، بعد أن استقال سلفه كارلوس ميسا وسط مظاهرات طالبت بتأميم صناعة الغاز في بوليفيا.

خورخي كويروغا اعترف بهزيمته (رويترز)

موقف واشنطن
يُشار إلى أن موراليس (46 عاما) لا يحظى برضاء واشنطن على غرار مثله الأعلى رئيس فنزويلا هوغو شافيز.

وكان الرئيس المنتخب دعا -عقب الإدلاء بصوته- الإدارة الأميركية إلى إعادة النظر في سياستها لمكافحة المخدرات، حيث أنها تعتبره عدوا لحربها على المخدرات في بوليفيا ثالث أكبر منتج للكوكايين بعد كولومبيا وبيرو.

وأعلن في تصريحات للصحفيين أنه يتحدى واشنطن أن تقيم تحالفا حقيقيا لمحاربة تهريب المخدرات. ويريد الرجل تقنين زراعة نبات الكوكا الذي يستخرج منه الكوكايين لاستخدامه في صناعات تقليدية كالشاي. ويرى أن محاربة المخدرات لا تحتم القضاء على زراعة الكوكا، وتعهد بتأميم موارد الغاز الطبيعي بالبلاد ومعتبرا أن هذه أفضل طريقة لتطوير أفقر دول أميركا الجنوبية.

وقالت الخارجية الأميركية إن واشنطن ساندت منذ فترة طويلة سياسة الحكومة البوليفية الحالية لمكافحة المخدرات، وتأمل أن تنتهج الحكومة الجديدة النهج ذاته.

وعلاوة على انتخاب رئيسهم، اختار الناخبون أيضا أعضاء البرلمان (الكونغرس) وتسعة من حكام الأقاليم.

المصدر : وكالات