الأمم المتحدة بدأت سحب بعثتها للسلام من إريتريا

قوات الأمم المتحدة بدأت سحب العديد من عناصرها من إريتريا (الفرنسية)

بدأت الأمم المتحدة سحب الأفراد الأميركيين والكنديين والغربيين من بعثتها لحفظ السلام في إريتريا استجابة لمطلب من الحكومة الإريترية.

جاء ذلك بعد موافقة مجلس الأمن في بيان أمس على نقل المراقبين العسكريين والعاملين المدنيين من إريتريا إلى إثيوبيا "بشكل مؤقت حرصا على سلامتهم".

ويشمل القرار حوالي 180 مراقبا عسكريا وموظفا مدنيا ويشكل استجابة مباشرة لمطلب إريتريا التي يقول مراقبون إنها تشعر بالإحباط بسبب إحجام الأمم المتحدة عن إجبار إثيوبيا على تنفيذ قرار رسم الحدود بين البلدين.

وغادر حوالي 20 من بعثة الأمم المتحدة في إريتريا المقر العام للبعثة وصعدوا إلى حافلة توجهت إلى مطار العاصمة الإريترية أسمرا، ويتوقع أن يغادر آخرون اليوم.

وأدان مجلس الأمن الدولي بقوة "تصرفات إريتريا غير المقبولة والقيود التي تفرضها على بعثة الأمم المتحدة في إثيوبيا وإريتريا والتي عوقت بشدة قدرة البعثة على القيام بعملها".

وقال بيان مجلس الأمن الذي تلي في اجتماع علني إن المجلس المؤلف من 15 دولة سيجري قريبا مراجعة لكافة عمليات بعثة حفظ السلام. وقال السفير الأميركي جون بولتون في وقت سابق إنه ينبغي للمجلس أن يدرس سحب جميع الجنود.

وحظرت إريتريا يوم 5 أكتوبر/تشرين الأول الماضي على الأمم المتحدة استخدام المروحيات لتعيق بذلك قدرة بعثة المنظمة الدولية في إثيوبيا وإريتريا على مراقبة التحركات على الحدود.

ووافق البلدان في اتفاق سلام وقع عام 2000 على أن تقرر لجنة مستقلة رسم الحدود التي تمتد لحوالي 1000 كلم بينهما، لكن إثيوبيا رفضت في وقت لاحق قرار اللجنة.

المصدر : وكالات