اختتام أول قمة لزعماء تجمع شرق آسيا بكوالالمبور

القمة شهدت مصافحة بين جونيشيرو كويزومي و وين جياباو (رويترز)


اختتمت أول قمة لزعماء دول شرق آسيا اليوم باتفاق على عقد محادثات سنوية لمناقشة المسائل ذات الأهمية الإقليمية والإستراتيجية، ومصافحة نادرة بين زعيمي اليابان والصين.
 
وجاء في مشروع البيان الختامي الذي وزع قبل توقيعه اليوم "لقد أنشأنا قمة شرق آسيا كمنتدى للحوار حول القضايا الإستراتيجية والسياسية والاقتصادية ذات الاهتمام المشترك والاهتمام بهدف دعم السلام والاستقرار والرخاء الاقتصادي شرق آسيا".
 
وترددت أحاديث قبيل القمة التي عقدت بالعاصمة الماليزية واستمرت نصف يوم, عن أن المنتدى قد يؤدي بالنهاية إلى تجمع للتجارة الحرة في آسيا يضم حوالي نصف سكان العالم ويستأثر بخمس التجارة العالمية.
 
وقال مراسل الجزيرة بكوالالمبور إن القمة بدأت فكرتها قبل 15 عاما وتهدف إلى خلق تجمع يضم دولا مثل أستراليا والهند وروسيا ونيوزيلندا، للتوسع خارج إطار منظمة آسيان وخلق هيكلية جديدة لضمان الأمن والاستقرار بالمنطقة.
 
وشهدت القمة في ختامها تقاربا بين اليابان والصين، وجاءت بعد أشهر من انتقادات لاذعة متبادلة بين أكبر اقتصاديين بآسيا بشأن ماضيهما العسكري.
    
وتصافح رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي ونظيره الصيني وين جياباو، بعد أن وقع 16 زعيما إعلانا للقمة يدعو إلى إجراء محادثات سنوية بشأن مسائل مثل التجارة والأمن والطاقة والقضاء على الفقر.
   
ويضم منتدى شرق آسيا الدول العشر بمنظمة جنوب شرق آسيا، إضافة إلى الصين واليابان وكوريا الجنوبية والهند وأستراليا ونيوزيلندا.
 
وكانت أستراليا وإندونيسيا حثتا شركاءهما بالمنتدى الجديد للتأني قبل السماح لروسيا بالانضمام إلى المجموعة، في وقت كان يستعد فيه الرئيس الروسي لإلقاء كلمة بالتجمع الأول للمنتدى.
 
وألقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كلمة أمام القمة، لكنه لم يشارك في التوقيع على البيان الختامي.
المصدر : وكالات