سجال أميركي حول سرية المعلومات عن العراق والسجون

هاري ريد (رويترز)
اتهم الديمقراطيون في مجلس الشيوخ الأميركي زملاءهم الجمهوريين بحرمان المشرعين من الحصول على معلومات جديدة بخصوص العراق إضافة لأسلوب تعامل الإدارة مع السجناء.

واتهم زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ هاري ريد زعيم الأغلبية بيل فريست بأنه يتجاهل البروتوكول المعتاد الموجود منذ فترة طويلة، عن طريق اقتصار تقرير وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس على تقديم معلومات غير سرية, وهو ما يحرم أعضاء المجلس من فرصة استجوابها بصورة تامة ودقيقة.

واعتبر المشرع الديمقراطي أن فريست قام بهذه الخطوة "ليحمي الإدارة ويمنعها من مواجهة المسؤولية بأي قصور في أدائها". وأردف يقول "وهو ما يمنع الأعضاء من مناقشة الموقف الأمني في العراق بصورة كاملة".

وإضافة للموضوع العراقي فإن تحرك الجمهوريين حسب ريد, سيحول دون حدوث نقاش عميق بشأن سياسة إدارة الرئيس جورج بوش فيما يتعلق بالتعذيب والسجون السرية المزعومة، والتي تشير التقارير الإعلامية إلى أن الوزيرة ناقشتها مطولا مع الأوروبيين خلال زيارتها التي جرت في الآونة الأخيرة.

وكانت رايس واجهت أسئلة خلال زيارتها إلى أوروبا الأسبوع الماضي بخصوص المعاملة الأميركية للسجناء، وتقارير بأن وكالة المخابرات المركزية (سي آي أي) كانت تدير سجونا سرية في شرق أوروبا من أجل الحرب على ما يسمى الإرهاب.

الجمهوريون ردوا بالقول إن بإمكان الديمقراطيين أن يسمعوا بأنفسهم خلال تقرير رايس المقررة تلاوته غدا ما تقوله عن خطط الإدارة في العراق، وأن يناقشوا ذلك بحرية مع جمهور الناخبين.

المصدر : رويترز