تحقيقات مجلس أوروبا ترجح وجود السجون السرية

كوندوليزا رايس رفضت الحديث عن السجون (رويترز-أرشيف)

أكد أحدث تقرير أوروبي أن الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) قد تكون اختطفت مشتبها فيهم بأوروبا ونقلتهم بصورة غير قانونية لدول أخرى.

وأفاد تحقيق أجري بناء على طلب مجلس أوروبا بشأن الرحلات الجوية السرية، أن المعلومات تعزز صدق الأنباء عن احتجاز إسلاميين متهمين بما يسمى الإرهاب في سجون سرية بأوروبا.

وأبلغ مقرر اللجنة التابعة لمجلس أوروبا ديك مارتي اجتماعا للجنة حقوق الإنسان أن إجراءات قانونية بدأت في عدة دول، للتحقيق في هذا الموضوع. وأوضح في تقريره الرسمي أن عمليات نقل واحتجاز المشتبه فيهم تمت خارج أي إجراء قضائي بالدول الأووبية.

وطالب مارتي جميع حكومات الاتحاد الأوروبي بالالتزام بشكل كامل بالبحث عن الحقيقة حول قيام طائرات برحلات داخل أراضيها، أو بالتحليق في أجوائها خلال السنوات القليلة الماضية ونقل أشخاص اعتقلوا في سجون سرية.

ويعكس هذا التقرير تأكيدات المراقبين أن الجولة الأخيرة لوزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بأوروبا قدمت فقط تطمينات للحكومات بشأن فضحية السجون، لكنها لم ترض المنظمات الحقوقية منها مجلس أوروبا.

وكانت حكومات الاتحاد أعربت عن رضاها على ردود رايس التي اكتفت بتأكيد رفض الإدارة الأميركية للتعذيب. لكن الوزيرة رفضت التعليق على موضوع السجون السرية متذرعة بضرورات سرية الحرب على ما يسمى الإرهاب.

وقررت الحكومة البولندية منذ أيام إجراء تحقيق رسمي بالموضوع، حيث أفادت التقارير أن بولندا ورومانيا كانتا المركز الأساسي لهذه السجون. من جهتها أعلنت بريطانيا أنها لم تجد أي دليل على أن CIA نقلت مشتبها فيهم عبر مطاراتها.

المصدر : وكالات