عـاجـل: مصادر للجزيرة: تشكيل لجنة سياسية وعسكرية بين السعودية والحوثيين لبحث وقف القتال والغارات الجوية

طهران تتمسك بالتخصيب والمحادثات خلال أسبوعين

الوكالة الدولية تؤكد تحقيق تقدم بعمليات التحقق من المنشآت الإيرانية(الفرنسية-أرشيف) 

أعلن رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية غلام رضا آغازاده إصرار بلاده على تخصيب اليورانيوم وإنتاج الوقود النووي رغم حملة الضغوط الدولية بقيادة واشنطن. وقال بمؤتمر صحفي في طهران إنه ليس هناك شك في أن عملية إنتاج الوقود ستستكمل للوصول لدرجة التخصيب.

لكنه أكد أن بلاده لن تقوم بإدخال اليورانيوم في صورة غاز إلى معدات الطرد المركزي، وأنها لن تستأنف التخصيب خلال جولة المحادثات القادمة مع بريطانيا وفرنسا وألمانيا. 

واستأنفت طهران في أغسطس/ آب الماضي عمليات تحويل اليورانيوم في مفاعل أصفهان ما أثار حملة انتقادات دولية، وأدى لتوقف المحادثات مع أوروبا.

في هذه الأثناء صرح دبلوماسيون غربيون أن الاتحاد الأوروبي وإيران يعتزمان استئناف المحادثات في الـ 21 من الشهر الجاري. وأوضحوا أن الطرفين سيلتقيان من دون الروس رغم اقتراح موسكو حل تسوية حول تخصيب اليورانيوم الإيراني.

وتبنى مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية الشهر الماضي اقتراح موسكو بأن تنقل إيران كل أنشطتها لتخصيب اليورانيوم إلى روسيا. جاء ذلك بهدف منح فرصة أخرى للجهود الدبلوماسية، وهو ما جنب طهران إحالة ملفها النووي لمجلس الأمن.

ومن المرجح أن يعقد الاجتماع بفيينا وسط حالة ترقب لتأثير تصريحات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بشأن إسرائيل. وقد قوبلت هذه التصريحات بإدانة شديدة بالغرب واستغلتها الولايات المتحدة وإسرائيل للتحذير من خطورة امتلاك طهران للسلاح النووي، وطالبت تل أبيب بتسريع جهود إحالة الملف الإيراني لمجلس الأمن.

تصريحات البرادعي

محمد البرادعي يعارض بشدة الخيار العسكري (الفرنسية)
وفي أوسلو أعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية عن أمله في إحراز تقدم العام المقبل بهذا الملف. وحذر في تصريحات قبيل تسلمه جائزة نوبل للسلام من أن صبر المجتمع الدولي ينفد وأنه مطلوب من إيران الشفافية والتعاون العام القادم.

وقال محمد البرادعي إن طهران لم تجب عن عدة تساؤلات ويجب أن تقدم ضمانات للمجتمع الدولي بأن برنامجها للأغراض السلمية. وأقر بأن هناك تعاونا من طهران مع الوكالة، لكنه قال إنه بطئ مؤكدا أن هناك تقدما جيدا للغاية في التحقق من البرنامج الإيراني.

وكرر مدير الوكالة الدولية معارضته لتوجيه ضربة عسكرية لإيران إذا رفضت التخلي عن طموحاتها النووية، محذرا من أن مثل هذا الخيار سيكون له رد فعل عكسي. واعتبر أن "سياسة الجزرة من خلال الدبلوماسية والتعاون تؤدي لنتائج أفضل من العصا".

المصدر : وكالات