سادس وفاة بالإنفلونزا والعالم يسارع الخطى لمواجهته

الوفاة الجديدة بالمرض في إندونيسيا هي لفتاة في الـ19 من عمرها (الفرنسية)

أعلنت وزارة الصحة الإندونيسية أن الفحوص أثبتت أن حالة الوفاة التي كان يشتبه بأن سببها الإصابة بإنفلونزا الطيور هي بالفعل إصابة بالمرض، ليصل عدد ضحايا هذا المرض في إندونيسيا إلى ستة.

وقال المسؤول الكبير بالوزارة هاريادي ويبيسونو إن نتيجة الاختبار كانت إيجابية، ولكن الوزارة ما زالت بانتظار ورود تأكيد من هونغ كونغ، مشيرا إلى أن حالة الوفاة هي لفتاة في الـ19 من عمرها.

يأتي ذلك بعد يوم من إعلان فيتنام وفاة رجل في الـ35 من العمر بالمرض. وباتت الحصيلة الرسمية للسلطات الفيتنامية 92 مصابا بالعدوى منهم 42 وفاة بفيروس (H5N1 ).

وقال مسؤول فيتنامي رفيع إن البلاد في حاجة إلى مساعدات تقدر بنحو 150 مليون دولار لمحاربة الفيروس بين الدواجن والبشر على مدى السنوات الخمس المقبلة.

ووافقت شركة روش السويسرية المنتجة لعقار تاميفلو المضاد للإنفلونزا على منح فيتنام حق تصنيعه وسيبدأ الإنتاج مطلع العام المقبل.

ولم تعلن الصين بعد عن أي حالات إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور، ولكن منظمة الصحة العالمية تساعد في التحقيق في حالة إصابة بشرية محتملة بإنفلونزا الطيور في جنوب الصين حيث تم ذبح نحو ستة ملايين طائر في منطقة تعاني من رابع تفش للفيروس في البلاد خلال شهر واحد.

وذكرت السلطات اليابانية أنها ستعدم ما يصل إلى 170 ألف دجاجة في مزرعة تقع إلى الشمال من طوكيو بعد العثور على فيروس إنفلونزا الطيور هناك.

اجتماع جنيف يختتم أعماله اليوم على أمل التوصل لخطة عالمية لمواجهة المرض (الفرنسية) 
تحرك دولي
ويأمل مسؤولو الصحة والبيطريون من كل أنحاء العالم في التوصل إلى خطة عالمية في ختام اجتماعهم في جنيف اليوم لمواجهة المرض قبل أن يتحور الفيروس إلى شكل يمكن أن يجتاح العالم ويتسبب في وفاة الملايين.

ويركز هؤلاء المسؤولون على الخطوات اللازمة للقضاء على فيروس (H5N1) المسبب لإنفلونزا الطيور وكذلك جعل الدول تستعد بصورة أفضل في حالة ظهور وباء عالمي.

ويقول خبراء صحة إن هذا أكثر ترجيحا أن يحدث في آسيا حيث أسفر الفيروس عن وفاة 64 شخصا وهو متوطن في أغلب الدواجن وحيث يعيش المزارعون قريبين من الماشية.

ولكن الكثير من الدول الآسيوية لا تملك الموارد المالية الكافية لفرض رقابة صارمة أو لوضع آليات للإبلاغ عن حالات الإصابة أو لتعويض المزارعين عندما تذبح دواجنهم.

وقال نائب رئيس البنك الدولي جيم آدامز إنه سيعلن عن برنامج مقترح قيمته مليار دولار لمواجهة إنفلونزا الطيور، معبرا عن أمله في أن يتم التوصل إلى إطار لكيفية القيام بالتمويل.

وذكر آدامز أن فريقا من البنك الدولي وضع نموذجا لكل دولة لتقييم الاحتياجات المالية.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة الحيوانية العالمية برنارد فالات إن المجتمعين في جنيف اتفقوا على أن الدعم المالي حيوي خاصة للدول النامية، مضيفا أن هذه المسألة سيجري بحثها اليوم.

وطالبت الدول الأفريقية التي يعتقد الكثير من الخبراء أنها ستكون الجبهة التالية في الحرب ضد المرض بالحصول على مزيد من الأموال لتعزيز وسائل دفاعها.

وقالت عضو وفد الحكومة الكينية في اجتماع جنيف راشيل أرونجاه إن أفريقيا هي الأكثر عرضة ولكن الأقل استعدادا لفيروس إنفلونزا الطيور.

وبينما تستعد الحكومات لتفش محتمل فإن البنوك الدولية التي تتخذ من لندن مقرا لها تستعد أيضا بما في ذلك وضع خطط للطوارئ وبحث أمر شراء إمدادات من الأدوية المضادة للإنفلونزا.

المصدر : وكالات