فوجيموري يطلب الإفراج المؤقت واليابان متعاطفة

فوجيموري متهم بالعديد من قضايا الفساد (الفرنسية-أرشيف) 

طلب رئيس بيرو السابق ألبرتو فوجيموري الموقوف في تشيلي الإفراج عنه مؤقتا، فيما طالبت اليابان بحسن معاملته.

وكانت السلطات التشيلية اعتقلت فوجيموري بعد ساعات من وصوله إلى العاصمة سانتياغو بشكل مفاجئ صباح أمس الاثنين على خلفية اتهامات بالفساد بالوقوف وراء عدد من عمليات الاغتيال وبانتهاك حقوق الإنسان خلال فترة حكمه الذي استمرت من عام 1990 ولغاية عام 2000.

وأعلن وزير خارجية بيرو أوسكار ماورتوا أن فوجيموري اعتقل بموجب مذكرة توقيف صادرة عن القضاء في تشيلي بناء على طلب بيرو تسليمها رئيسها السابق.

وقد وصل فوجيموري إلى تشيلي بشكل مفاجئ في مسعى لاستئناف نشاطه السياسي والإعلان من هناك ترشيح نفسه لرئاسة بيرو العام المقبل.

وقال الرئيس السابق لبيرو في أكتوبر/تشرين الأول الماضي إنه سيرشح نفسه للرئاسة بالرغم من منعه من ممارسة النشاط السياسي بسبب 21 تهمة موجهة له ومنها الفساد والمسؤولية السياسية عن قتل 25 شخصا منهم طفل على يد فرق إعدام في أوائل التسعينيات.

وطالبت اليابان تشيلي بحسن معاملة الرئيس فوجيموري وأعلنت عزمها توجيه طلب للسلطات في تشيلي بالسماح لها بتقديم المساعدة القنصلية لفوجيموري والاطمئنان على صحته.

وكان فوجيموري (67 عاما) قد عاش في اليابان على مدار الأعوام الخمسة الماضية ومنحته طوكيو الجنسية اليابانية وأصدرت له جواز سفر يابانيا في سبتمبر/أيلول الماضي وهو الجواز الذي كان بحوزته عندما دخل تشيلي.

وقد رفضت الحكومة اليابانية أثناء إقامته في اليابان تسليمه إلى بيرو أو الإنتربول قائلة إنه لا توجد معاهدة لتسليم المطلوبين بين بيرو واليابان.

المصدر : وكالات